وقد تكرر ذكره في الحديث ، وقيل لغة قبطية ، نقله شيخنا ، والصواب الأول ، كما في ( المصباح ) وغيره .
( و ) القمح مصدر ( قمحه ، كسمعه ) ، أي السويق ( ، استفه ، كاقتمحه ) واقتمحه أيضا : أخذه في راحته فلطعه ، كذا في ( الأساس ) و ( اللسان ) .
( والقميحة : الجوارش ) ، بضم الجيم ، هاكذا في النسخ ، وفي بعضها بزيادة النون في آخره . والقميحة أيضا : السفوف من السويق وغيره .
( و ) الاسم ( القمحة ، بالضم ) ، كاللقمة . والقحمة : ( ملء الفم منه ) ، أي من السويق أو من الماء ، كما صرح به غير واحد .
( والقمحان ، كعنفوان وتفتح الميم ) ، وهي رواية البصريين في قول النابغة الآتي : ( الورس ) أو الذريرة نفسها ، ( أو كالذريرة يعلو الخمر ) ، وهو زبدها ، ( و ) قيل : هو ( الزعفران ، وكالقمحة ، بالضم في الكل ) ، وقيل هو طيب . قال النابغة : إذا فضت خواتمه علاه
يبيس القمحان من المدام
يقول : إذا فتح رأس الحب من حنباب الخمر العتيقة رأيت عليها بياضا يتغشاها مثل الذريرة . قال أبو حنيفة : لا أعلم أحدا من الشعراء ذكر القمحان غير النابغة . قال : وكان النالبغة يأتي المدينة وينشد بها الناس ويسمع منهم ، وبها جماعة الشعراء .
( و ) في ( الصحاح ) و ( الأساس ) و ( اللسان ) نقلا عن أبي عبيد : ( قمح البعير قموحا ) ، وقمه يقمه قموها ، إذا ( رفع رأسه عند الحوض وامتنع من الشرب ) ريا ، ( كتقمح وانقمح ) وقامح ، الأخيرة من ( الأساس ) و ( اللسان ) .
قال أبو زيد : تقمح فلان من الماء ، إذا شرب الماء وهو متكاره ، ( فهو ) بعير ( قامح ) ، يقال : شرب فتقمح وانقمح بمعنى . و ( ج ) قمح ( كركه . و ) قد ( قامحت