ونفسي حتى بلغت مجهودي ، وجهدت فلانا ، إذا بلغت مشقته ، وأجهدته على أن يفعل كذا وكذا . وفي حديث الغسل : ( إذا جلس بين شعبها الأربع ثم جهدها ) أي دفعها وحفزها . وقيل : الجهد من أسماء النكاح . والجهد الشيء القليل يعيش به المقل على جهد العيش . وقال أبو عمرو بن العلاء : حلف بالله فأجهد ، وسار فأجهد ، ولا يكون فجهد .
والمجهد كمحسن : المعسر . وجهد الناس فهم مجهودون ، إذا أجدبوا . وأما أجهد فهو مجهد فمعناه ذو جهد ومشقة ، أو هو من أجهد دابته ، إذا حمل عليها في السير فوق طاقتها . ورجل مجهد ، إذا كان ذا دابة ضعيفة من التعب ، فاستعاره للحال في قلة المال . واجهد فهو مجهد ، كمكرم ، أي أنه أوقع في الجهد ، أي المشقة . وفي حديث معاذ : ( أجتهد رأيي الاجتهاد : بذل الوسع في طلب الأمر ، والمراد به رد القضية من طريق القياس إلى الكتاب والسنة . وهو مجاز ، كما في ( الأساس ) .
( والجهدان ، كسحبان : من أصابه الجهد ، أي المشقة ) .
وسموا مجاهدا .
| جيد
: ( *!الجيد ، بالكسر : العنق ) ، قال السهيلي . الجيد إنما يستعمل في مقام المدح ، والعنق في الذم ، فتقول : صفعت عنقه ، ولا تقول صفعت*! جيده . قال : وقوله تعالى : ﴿ فى *!جيدها حبل من مسد ﴾ ( المسد : 5 ) إنما جاء على طريق التهكم والتمليح ، بجعل الحبل كالعقد . وتعقبه الشهاب في شرح الشفاء . ( أو مقلده ، أو مقدمه ) وقد غلب على عنق المرأة . قال سيبويه : يجوز أن يكون فعلا وفعلا كسرت فيه الجيم كراهية الياء بعد الضمة .