أي يعطيه ويفرقه جميعه ها هنا ، وها هنا . ولاكن الذي ضبطه الصاغاني بخطه في الحديث ( لا بجهد الرجل ) ، من حد ضرب وذكر المعنى المذكور عن النضر ، فتأمل .
( و ) أجهد علينا ( العدو ) ، إذ ( جد في العداوة . و ) عن أبي عمحر و : يقال : أجهد ( لي القوم ) ، أي ( أشرفوا . و ) قال أبو سعيد : يقال : أجهد ( لك الأمر ) فاركبه ، أي ( أمكنك ) وأعرض لك .
( وجهاداك ) ، بالضم ، ( أن تفعل ) : أي ( قصاراك ) وغاية أمرك .
( وبنو جهادة ) ، بالضم : ( بطن منهم ) ، أي من العرب .
( و ) قولهم : لأبلغن جهيداك في هذا الأمر ، ( الجهيدى ) ، بالضم ( مخففة : الجهد ) كالعهيدى من العهد ، والعجيلى من العجلة .
( و ) من المجاز ( مرعى جهيد : جهده المال ) وأرض جهيدة الكلإ . وعن أبي عمر و : هاذه بقلة لا يجهدها المال ، أي لا يكثر منها . وهاذا كلأ يجهده المال ، إذا كان يلح على رعيته .
( و ) في المشارق لعياض نقلا عن ابن عرفة : الجهد ، بالضم الوسع والطاقة ، والجهد المبالغة والغاية ، ومنه ( قوله تعالى : ﴿ جهد اءيمانهم ﴾ ( المائدة : 53 ) أي بالغوا في اليمين واجتهدوا ) فيها .
( والتجاهد : بذل الوسع ) والمجهود ، ( كالاجتهاد ) ، افتعال من الجهد : الطاقة .
( ) ومما يستدرك عليه :
جهد الرجل ، كغني : بلغ جهده ، وقيل غم . وفي ( التهذيب ) : الجهد : بلوغك غاية الأمر الذي لا تألو على الجهد فيه ، تقول : جهدت جهدي وأجهدت رأيي