والجهاد : ( ثمر الأراك ) ، وهو البرير والمرد ، أيضا .
( و ) الجهاد ، ( بالكسر : القتال مع العدو ، كالمجاهدة ) ، قال الله تعالى : ﴿ وجاهدوا فى الله ﴾ ( الحج : 78 ) يقال جاهد العدو مجاهدة وجهادا : قاتله . وفي الحديث ( لا هجرة بعد الفتح ولاكن جهاد ونية ) . الجهاد : محاربة الأعداء ، وهو المبالغة واستفراغ ما في الوسع والطاقة من قول أو فعل ، والمراد بالنية إخلاص العمل لله تعالى . قال شيخنا : والإتيان ب ( مع ) فيه من لحن العامة كما نصوا عليه . وحقيقة الجهاد كما قال الراغب : استفراغ الوسع والجهد فيما لا يرتضى وهو ثلاثة أضرب : مجاهدة العدو الظاهر ، والشيطان ، والنفس . وتدخل الثلاثة في قوله تعالى : ﴿ وجاهدوا فى الله حق جهاده ﴾ ( الحج : 78 ) .
( و ) من المجاز : ( أجهد ) فيه ( الشيب ) إجهادا ، إذا بدا و ( كثر وأسرع ) وانتشر . قال عدي بن زيد :
لا يواتيك إذ صحوت وإذ أج
هد في العارضين منك قتير
( و ) أجهدت لك ( الأرض ) : برزت . و ) أجهد لك الطريق . وأجهد لك ( الحق ) ، أي برز و ( ظهر ووضح . و ) أجهد ( في الأمر : احتاط ) وهو مجهد لك : محتاط . قال :
نازعتها بالهينمان وغرها
قيلي ، ومن لك بالنصيح المجهد
( و ) أجهد ( الشيء : اختلط ) ، نقله الصاغاني :
( و ) أجهد ( ماله : أفناه وفرقه ) . وفي حديث الحسن ( لا يجهد الرجل ماله ثم يقعد يسأل الناس ) قال النضر : قوله لا يجهد الرجل ماله ،