تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وفي حاشية شيخنا : الجعدة نبتة طيبة الرائحة تنبت في الربيع وتجف سريعا . وكذا الذئب وإن شرف بالكنية فإنه يغدر سريعا ولا يبقى على حالة واحدة .

وعادة : قبيلة . قال جرير :

فوارس أبلوا في جعادة معصدقا

وأبكوا عيونا بالدموع السواجم

وجعدة بن خالد بن الصمة الجشمي وجعدة بن هانىء الخضرمي ، وجعدة بن هبيرة الأشجعي ، وجعدة بن هبيرة المخزومي : صحابيون . وجعدة كان له شعر جعد فسماه النبي صلى الله عليه وسلمجعدة ، في خبر لا يصح . كذا في التجريد .

وجعادة بن بلال الثابتي وفد على النبي صلى الله عليه وسلمفي بني عك . أورده الناشيء النسابة في أنساب البشر ، ولم يذكره الذهبي ولا ابن فهد .

والجعد بن درهم مولى سويد بن غفلة ، صاحب رأي أخذ به جماعة بالجزيرة ، وإليه نسب مروان الحمار ، فيقال له الجعدي ، وكان إذ ذاك واليا بالجزيرة .

وأما يوسف بن يعقوب بن إسحاق الجعدي فإلى جده شيخ نيسابوري مشهور .

( ) ومما يستدرك عليه :

|جعفد

: الجعفدة ، أهمله الجماعة ، وذكر ابن دحية في التنوير أنه مصدر منحوت من قولهم : جعلني الله فداك . قال : وقولهم : ( جعفلة ) باللام خطأ ، نقله شيخنا .

|جلد

: ( الجلد ، بالكسر ) ، اقتصر عليه جماهير أهل اللغة ( والتحريك ) مثل شبه وشبه ، الأخيرة عن ابن الأعرابي ، حكاها ابن السكيت عنه . قال : وليس بالمشهورة ، وأما قول عبد مناف بن ربع الهذلي :

إذا تجاوب نوح قامتا معه

ضربا أليما بسبت يلعج الجلدا

تاج العروس · الجزء ٧ · الصفحة ٥٠٦

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاج العروسج ٧ · ص ٥٠٦