( والجعدة : الرخل ) ، بكسر الراء وسكون الخاء المعجمة ، وككتف : الأنثى من ولد الضأن ، نقله الصاغاني . قيل : وبها كني الذئب ، لأنه يقصدها لضعفها وطيبها . كذا في ( مجمع الأمثال ) .
( و ) قال النضر : ( الجعاديد ) والصغارير ( شيء أصفر غليظ يابس فيه رخاوة وبلل ) كأنه جبن ، ( يخرج من الإحليل أول ما ينفتح باللبإ ) مدحرجا ، وقيل يخرج اللبأ أول ما يخرج مصمغا ، وفي ( التهذيب ) الجعدة : ما بين صنغي الجدي من اللبإ عند الولادة .
( وسموا جعدا وجعيدا ) ، وقيل هو الجعيد ، باللام .
( ) ومما يستدرك عليه :
الجعد من الرجال : المجتمع بعضه إلى بعض . والسبط : الذي ليس بمجتمع . وقيل : الجعد : الخفيف من الرجال . وناقة جعدة : مجتمعة الخلق شديدة . وقدم جعدة : قصيرة من لؤمها ، وهو مجاز . قال العجاج :
لا عاجز الهوء ولا جعد القدم
وصليان جعد ، وبهمى جعدة ، بالغوا بهما . والحشيشة تنبت على شاطىء الأنهار وتجعد . وقيل هي شجرة خضراء تنبت في شهاب الجبال بنجد ، وقيل في القعان . وقال أبو حنيفة : الجعدة خضراء وغبراء تنبت في الجبال ، لها رعثة مثل رعثة الديك طيبة الريح ، تنبت في الربيع وتيبس في الشتاء ، وهي من البقول تحشى بها المرافق . قال الأزهري : الجعدة بقلة برية لا تنبت على شطوط الأنهار ، وليس لها رعثة . قال : وقال النضر بن شميل : هي شجرة طيبة الريح خضراء لها قضب في أطرافها ثمر أبيض تحشى بها الوسائد لطيب ريحها ، إلى المرارة ما هي ، وهي جهيدة يصلح عليها المال ، واحدتها وجماعتها جعدة .