تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

فإنما كسر اللام ضرورة ، لأن للشاعر أن يحرك الساكن في القافية بحركة ما قبله ، كما قال :

علمنا إخواننا بنو عجل

شرب النبيذ واعتقالا بالرجل

وكان ابن الأعرابي يرويه بالفتح ( المسك ) ، بالفتح ، ( من كل حيوان ) ، قال شيخنا : ولو قال هو معروف كان أظهر ، ولذالك أعرض الجوهري عن شرحه . ( ج أجلاد وجلود ) ، والجلدة أخص من الجلد . وفي ( المصباح ) : الجلد من الحيوان : ظاهر بشرته . وفي ( التهذيب ) الجلد عشاء جسد الحيوان . ويقال جلدة العين .

( وأجلاد الإنسان وتجاليده : جماعة شخصه ، أو جسمه ) وبدنه ، لأن الجلد محيط بهما . ويقال : فلان عظيم الأجلاد والتجاليد ، إذا كان ضخما قوي الأعضاء والجسم . وجمع الأجلاد أجالد ، وهي الأجسام والأشخاص . ويقال : عظيم الأجلاد وضئيل الأجلاد وما أشبه أجلاده بأجلاد أبيه ، أي شخصة وجسمه . وفي الحديث : ( ردوا الأيمان على أجالدهم ( ردوا الأيمان على أجالدهم ) أي عليهم أنفسهم . وفي حديث ابن سيرين : ( كان أبو مسعود تشبه تجاليده تجاليد عمر ) أي جسمه جسمه .

( وعظم مجلد ، كمعظم : لم يبق عليه إلا الجلد ) ، قال :

أقول لحرف أذهب السير نحضها

فلم يبق منها غير عظم مجلد

خدي بي ابتلاك الله بالشوق والهوى

وشاقك تحنان الحمام المغرد

( و ) في ( التهذيب ) : التجليد للإبل بمنزلة السلخ للشاء ، و ( تجليد الجزور : نزع جلدها ) ، يقال جلد جزوره ، وقلما يقال سلخ . وعن ابن الأعرابي : جززت الضأن ، وحلقت المعزى ، وجلدت الجمل ، لا تقول العرب غير ذالك .

( وجلده يجلده ) جلدا ، من حد

تاج العروس · الجزء ٧ · الصفحة ٥٠٧

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاج العروسج ٧ · ص ٥٠٧