تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

( و ) الجعودة في الخد : ضد الأسالة ، وهو ذم أيضا . يقال ( خد جعد ) ، أي ( غير أسيل ) .

( وبعير جعد : كثير الوعبر ) وقد يكنى البعير بأبي الجعد .

( و ) زبد جعد : متراكب مجتمع ، وذالك إذا صار بعضه فوق بعض على خطم البعير أو الناقة ، يقال ( جعد اللغام ) ، بالضم ، إذا كان ( متراكم الزبد ) ، قال ذو الرمة :

تنجو إذا جعلت تدمى أخشتها

واعتم بالزبد الجعد الخراطيم

وأبو جعدة وأبو جعادة ، بفتح فيهما ويضم في الأخير أيضا : ( كنية الذئب ) ، وفي بعض النسخ ( كنيتا الذئب ) ، وليس له بنت تسمى بذالك ، قال الكميت يصفه :

ومستطعم يكنى بغير بناته

حعلت له حظا من الزاد أوفرا

وقال عبيد بن الأبرص :

وقالوا هي الخمر تكنى الطلا

كما الذئب يكنى أبا جعدة

أي كنيته حسنة وعمله منكر . أبو عبيد : يقول : الذئب وإن كني أبا جعدة ونوه بهاذه الكنية فإن فعله غير حسن وكذالك الطلا وإن كان خاثرا فإن فعله فعل الخمر لإسكاره شاربه ، أو كلام هاذا معناه . وقيل : كني بهما لبخله من قولهم : فلان جعد اليدين ، إذا كان بخيلا . نقله شيخنا .

( وبنو جعدة : حي ) من قيس ، وهو أبو حي من العرب ، وهو جعدة بن كعب بن ربيعة بن عامر بن صعصة ( منهم النابغة الجعدي ) الشاعر المشهور ، وسيأتاي ذكر النوابغ في الغين إن شاء الله تعالى .

( و ) من المجاز ( وجه جعد ) ، أي ( مستدير قليل الملح ) ، كذا في ( الأصول ) وهو الصواب ، وفي بعض ( النسخ ) ( اللحم ) بدل الملح .

تاج العروس · الجزء ٧ · الصفحة ٥٠٤

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاج العروسج ٧ · ص ٥٠٤