( و ) الجعودة في الخد : ضد الأسالة ، وهو ذم أيضا . يقال ( خد جعد ) ، أي ( غير أسيل ) .
( وبعير جعد : كثير الوعبر ) وقد يكنى البعير بأبي الجعد .
( و ) زبد جعد : متراكب مجتمع ، وذالك إذا صار بعضه فوق بعض على خطم البعير أو الناقة ، يقال ( جعد اللغام ) ، بالضم ، إذا كان ( متراكم الزبد ) ، قال ذو الرمة :
تنجو إذا جعلت تدمى أخشتها
واعتم بالزبد الجعد الخراطيم
وأبو جعدة وأبو جعادة ، بفتح فيهما ويضم في الأخير أيضا : ( كنية الذئب ) ، وفي بعض النسخ ( كنيتا الذئب ) ، وليس له بنت تسمى بذالك ، قال الكميت يصفه :
ومستطعم يكنى بغير بناته
حعلت له حظا من الزاد أوفرا
وقال عبيد بن الأبرص :
وقالوا هي الخمر تكنى الطلا
كما الذئب يكنى أبا جعدة
أي كنيته حسنة وعمله منكر . أبو عبيد : يقول : الذئب وإن كني أبا جعدة ونوه بهاذه الكنية فإن فعله غير حسن وكذالك الطلا وإن كان خاثرا فإن فعله فعل الخمر لإسكاره شاربه ، أو كلام هاذا معناه . وقيل : كني بهما لبخله من قولهم : فلان جعد اليدين ، إذا كان بخيلا . نقله شيخنا .
( وبنو جعدة : حي ) من قيس ، وهو أبو حي من العرب ، وهو جعدة بن كعب بن ربيعة بن عامر بن صعصة ( منهم النابغة الجعدي ) الشاعر المشهور ، وسيأتاي ذكر النوابغ في الغين إن شاء الله تعالى .
( و ) من المجاز ( وجه جعد ) ، أي ( مستدير قليل الملح ) ، كذا في ( الأصول ) وهو الصواب ، وفي بعض ( النسخ ) ( اللحم ) بدل الملح .