تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

إذا جد الرجل في سيره فمضى يقال : انجرد فذهب ، وإذا جد في القيام بأمر قيل : تجرد .

( و ) انجرد ( الثوب : انسحق ) ولان كجرد . وفي حديث أبي بكر ( ليس عندنا من مال المسلمين إلا جرد هاذه القطيفة ) أي التي انجرد خملها وخلقت .

( والجرد ) ، بفتح فسكون : ( الفرج ) ، للذكر والأنثى . وفي بعض النسخ ( الفرخ ) ، بالخاء المعجمة ، وهو تحريف ( والذكر ) . قال شيخنا : من عطف الخاص على العام . ( و ) الجرد : ( الترس ، والبقية من المال ) .

( و ) في ( التهذيب ) : قال الرياشي : أنشدني الأصمعي في النون مع الميم :

ألا لها الويل على مبين

على مبين جرد القصيم

الجرد ، ( بالتحريك : د ) ، هاكذا في سائر النسخ . وفي ( الصحاح ) : اسم موضع ( بلاد تميم ) ، والقصيم نبت ، وقيل موضع بعينه معروف في الرمال المتصلة بجبال الدهناء .

( و ) الجرد ، محركة ( : عيب ، م ) ، أي معروف ( في الدواب ، أو هو بالذال ) المعجمة ، وقد حكى ذالك . والفعل منه جردجردا . قال ابن شميل : الجرد : ورم في مؤخر عرقوب الفرس يعظم حتى يمنعه المشي والسعي . وقال أبو منصور : ولم أسمعه لغيره ، وهو ثقة مأمون .

( والجارود : المشئوم ) ، بالهمزة ، وفي بعض النسخ ( المشتوم ) من الشتم . وهو مجاز ، كأنه يجرد الخير لشؤمه .

وفي ( اللسان ) : الجرد أخذك الشيء عن الشيء حرقا وسحقا ، ولذالك سمي المشئوم جارودا . ( و ) الجارود ( لقب بشر بن عمرو ) بن حنش بن المعلى ، من بني عبد القيس ( العبدي الصحابي ) رضي الله عنه ، كنيته أبو المنذر ، وقيل أبو غياث وهو أصح ، وضبطه عبد الغني ، أبو عتاب ، وذكرهما أبو أحمد الحاكم ، له حديث ، وقتل

تاج العروس · الجزء ٧ · الصفحة ٤٩١

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاج العروسج ٧ · ص ٤٩١