الثياب ، يقال : أثواب جرود . قال كثير عزة :
فلا تبعدن تحت الضريحة أعظم
رميم وأثواب هناك جرود
( و ) التجرد : التعري . ويقال ( امرأة بضة الجخردة ) بضم الجيم ، ( والمجرد ) ، كمعظم ( والمتجر د ) ، بفتح الراء المشددة وكسرها ، والفتح أكثر ، ( أي بضة عند التجرد ) . وفي صفته صلى الله عليه وسلم ( أنه كان أنور المتجرد ) أي ما جخرد عنه الثياب من جسده وكشف ، يريد أنه كان مشرق الجسد . ( والمتجرد ) على هاذا ( مصدر ) . ومثل هاذا رجل حرب أي عند الحرب ، ( فإن كسرت الراء أردت الجسم ) ، وفي ( التهذيب ) : امرأة بضة المتجرد ، إذا كانت بضة البشرة إذا جردت من ثوبها .
( وتجرد العصير : سكن غليانه . و ) تجردت ( السنبلة ) وانجردت ( خرجت من لفائفها ) ، وكذالك النور عن كمامه .
( و ) من المجاز : تجرد ( زيد لأمره ) ، إذا ( جد فيه ) ، ومنه تجرد للعبادة . وجرد للقيام بكذا . وكذالك تجرد في سيره وانجرد ، وكذالك قالوا : شمر في سيره .
( و ) تجرد ( بالحج : تشبه بالحاج ) ، مأخوذ ذالك من حديث عمر ( تجردوا بالحج وإن لم تحرموا ) . قال إسحاق بن منصور : قلت لأحمد : ما قوله تجردوا بالحج ؟ قال : تشبهوا بالحاج وإن لم تكونوا حجاجا .
( و ) من المجاز ( خمر جرداء : صافية ) ، منجردة عن خثاراتها وأثفالها ، عن أبي حنيفة . وأنشد لطرماح :
فلما فت عنها الطين فاحت
وصرح أجرد الحجرات صافي
( وانجرد به السيل ) ، هاكذا باللام في سائر النسخ ، والصواب على ما في ( الأساس ) و ( اللسان ) وغيرهما من كتب الغريب : انجرد به السير ( : امتد وطال ) من غير لي على شيء . وقالوا :