تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

يخفف ويثقل ، أما التخفيف فاشتقاقها من الجواد إذا أخرجه على فعله ، والمشدد مخرجه من الطريق الجدد الواضح . قال أبو منصور قد غلط الليث في الوجهين معا ، أما التخفيف فما علمت أحدا من أئمة اللغة أجاز ، ولا يجوز أن يكون فعله من الجواد بمعنى السخي . وأما قوله : إذا شدد ، فهو من الأرض الجدد ، فهو غير صحيح ، إنما سميت المحجة المسلوكة جادة لأنها ذات جدة وجدود ، وهي طرقاتها وشركها المخططة في الأرض ، وكذالك قال الأصمعي ، وقال في قول الراعي :

فأصبحت الصهب العتاق وقد بدا

لهن المنار والجواد اللوائح

قال : أخطأ الراعي حيث خفف الجواد ، وهي جمع الجادة من الطرق التي بها جدد .

( *!وجد ، بالضم : ع ) ، حكاه ابن الأعرابي ، وهو اسم ماء بالجزيرة . وأنشد :

فلو أنها كانت لقاحي كثيرة

لقد نهلت من ماء جد وعلت

ويروى : من ماء حد ، وسيأتي .

( وجد الأثافي وجد الموالي : موضعان بعقيق المدينة ) ، على صاحبها أفضل الصلاة والسلام .

( *!وجدان ، مشددة : ع ) كأنه تثنية جد .

( و ) جدان ( بن جديلة بن أسد بن ربيعة ) الفرس أبو بطن كبير ، وهو بخط الصاغاني بفتح الجيم .

( *!والجديدة قريتان بمصر ) ، إحداهما من الشرقية ، والثاني من المرتاحية .

( ومصغرة : الجديدة : قلعة حصينة قرب حصن كيفي ) ، وفي ( التكملة ) أعمالها متصلة بأعمال حصن كيفى .

( و ) *!الجديدة : ( ع بنجد ، فيه

تاج العروس · الجزء ٧ · الصفحة ٤٨٤

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاج العروسج ٧ · ص ٤٨٤