وقيل : الأرض الصلبة ، وقيل : ( المستوية ) ، وفي المثل ( من سلك الجدد أمن العثار ) ، يريد : من سلك طريق الإجماع . فكنى عنه بالجدد .
( وأجد : سلكها ) ، أي الجدد ، أو صار إليها .
وأجد القوم علوا جديد الأرض ، أو ركبوا جدد الرمل . وأنشد ابن الأعرابي .
*!أجددن واستوى بهن السهب
وعارضتهن جنوب نعب
( و ) أجد ( الطريق ) ، إذا ( صار جددا ) .
( و ) قالوا : هاذا عربي جدا ، نصبه على المصدر ، لأنه ليس من اسم ما قبله ولا هو هو . وقالوا : هذا العالم جد العالم ، وهاذا ( عالم جد عالم ، بالكسر ) ، أي ( متناه بالغ الغاية ) فيما يوصف به من الخلال .
( *!وجاده ) في الأمر *!مجادة ( حاققه ) وأجد حقق ، وقد تقدم .
( وما عليه جدة ، بالكسر والضم ) ، أي ( خرقة ) . وحكى اللحياني : أصبحت ثيابهم خلقانا ، وخلقهم جددا . أراد : وخلقانهم *!جددا فوضع الواحد موضع الجمع .
( *!وأجدت قروني منه ) ، بالفت ، أي نفسي ، إذا أنت ( تركته ) .
( والجديد ) : ما لا عهد لك به ، ولذالك وصف ( الموت ) بالجديد ، هذلية . قال أبو ذؤيب :
فقلت لقلبي يا لك الخير إنما
يدليك للموت الجديد حبابها
وقال الأحفش والمغافص الباهلي : جديد الموت : أوله .
( و ) الجديد : ( نهر باليمامة ) أحدثه مروان بن أبي الجنوب .
( و ) عن أبي عمر و : ( أجدك لا تفعل ) ، بفتح الجيم وكسرها ، والكسر أفصح ، ولذالك اقتصر عليه ، معناهما : مالك أجدا منك . ونصبهما على المصدر . قال الجوهري :