رغوته ، كل ذلك ( يقال في شيء وضح بعد التباسه ) ، ويقال جلذان وجلدان صحراء . يعني برز الأمر إلى الصحراء بعدما كان كتوما ، كذا في ( اللسان ) . قال الصغاني : ( وهو على الجملة اسم موضع بالطائف لين مستو كالراحة لا حجر ) ، كذا في النسخ ، والصواب ( لا خمر ) ، كما هو بخط الصاغاني ( فيه يتوارى به . والتاء ) في صرحت ( عبارة عن القصة أو الخطة ) ، كأنه قيل : صرحت القصة أو الخطة أو نحو ذالك مما يقتضيه المقام . قال شيخنا : وهو مأخوذ من كلام الميداني .
( و ) عن ابن السكيت : ( الجدود ) ، بالفتح : ( النعجة ) التي ( قل لبنها ) من غير بأس ويقال للعنز : مصور ولا يقال جدود .
( و ) جدود : ( ع ) بعينه من أرض تميم ، قريب من حزن بني يربوع بن حنظلة ، على سمت اليمامة ، فيه ماء يسمى الكلاب ، وكانت فيه وقعة مرتين يقال للكلاب الأول يوم جدود ، وهي لتغلب على بكر بن وائل ، قال الشاعر :
أرى إبلي عافت جدود فلم تذق
بها قطرة إلا تحلة مقسم
( *!وتجدد الضرع : ذهب لبنه ) ، قال أبو الهيثم : ثدي أجد ، إذا يبس . وجد الثدي والضرع وهو يجد جددا .
( والجدد ، محركة ) : وجه الأرض ، وقد تقدم ، و ( ما استرق من الرمل ) وانحدر . وقال ابن شميل : الجدد : ما استوى من الأرض وأصحر . قال والصحراء *!جدد ، والفضاء جدد لا وعث فيه ولا جبل ولا أكمة ، ويكون وسعا وقليل السعة ، وهي أجداد الأرض . وفي حديث ابن عمر ( كان لا يبالي أن يصلي في المكان الجدد ) أي المستوي من الأرض .
( و ) الجدد : ( شبه السلعة بعنق البعير . و ) الجدد : ( الأرض الغليظة ) ،