| 2 ( فصل التاء ) المثناة الفوقية مع الدال المهملة ) 2
|تبرد
: ( تبرد ، كزبرج : ع ) ، ذكر المصنف له هنا يدل على أصالة التاء ، كما هو رأي جماعة ، وقيل بزيادتها . فمحله في برد ، وقد ذكره المصنف هناك أيضا . وأما صاحب اللسان فإنه ذكره بتقديم الباء الموحدة على المثناة الفوقية .
| ترد
: ( التريدي ) ، بفتح المثناة وكسر الراء وسكون التحتية ، هكذا هو في النسخ ، وقد أهمله الجماعة ، والذي صححه شيخنا أنه الترمدي بفتح أوله وضم الميم نقلا عن صاحب الناموس ، وأنه موضع في ديار بني أسد فلينظر ويحقق . قلت : وقد رأيت ذالك في اللسان والنهاية في ثرمد ، وقد جاء ذكره في الحديث : ( أن النبي صلى الله عليه وسلمكتب لحصين ابن نضلة أن له ترمد ) ، وفسراه بأنه موضع في ديار بني أسد والثاء لغة فيه ، كما سيأتي . والمهشور بهاذه النسبة ( عمرو بن محمد ) ، هاكذا في سائر نسخ القاموس ، وهو ( شاعر ) ، والذي يغلب على ظني أنه التزيدي ، بالزاي بدل الراء ، إلى بلدة باليمن ينسج بها البرود . والشاعر المنسوب إليها هو عمرو بن مالك ، القائل :
وليلتها بآمد لم ننمها
كليلتنا بميافارقينا
( وما تريد ، بالضم ) ، قال شيخنا : الصواب في مثل هاذا أن تعد حروفه كلها أصولا ، فتذكر في فصل الميم ، لإن البلدة أعجمية . وإن كان عربيا فالصواب أن يذكر في فصل الراء ، لأنها مضارع أراد يريد مسندا للمخاطب . أما ذكرها هنا فخارج عن الطريقين . قاله شيخنا ( ة ببهارا ) ، مثله في شرح المقاصد ، وشروح الأمالي وغيرها . وقيل : قرية أو محلة