( و ) البلد : ( الأثر ) في الجسد . و ( ج أبلاد ) . قال القطامي :
ليست تجرح فرارا ظهورهم
وفي النحور كلوم ذات أبلاد
وقال ابن الرقاع :
عرف الديار توهما فاعتادها
من بعد ما شمل البلى أبلادها
اعتادها ، أعاد النظر إليها مرة بعد أخرى لدروسها حتى عرفها .
ومما يستحسن من هاذه القصيدة قوله في صفة أعلى قرن ولد الظبية :
تزجي أغن كأن إبرة روقه
قلم أصاب من الدواة مدادها
وبلد جلده : صارت فيه أبلاد .
( و ) البلدة : بلدة النحر ، وقيل هو ( الصدر ) من الخف والحافر . قال ذو الرمة :
أنيخت فألقت بلدة فوق بلدة
قليل بها الأصوات إلا بغامها
يقول : ألقت صدرها على الأرض ، قال شيخنا : وأورده بعض أهل البديع شاهدا على الجناس التام . وفي ( اللسان ) : أراد بالبلدة الأولى ما يقع على الأرض من صدرها ، وبالثانية الفلاة التي أناخ ناقته فيها .
( و ) من المجاز : ضرب بلدته على بلدته ، البلدة الأولى ( راحة اليد ) ، والثانية الصدر .
( و ) البلدة : ( منزل للقمر ) ، وهي ستة أنجم من القوس تنزلها الشمس في أقصر يوم في السنة . ( و ) البلدة : ( هنة من رصاص مدحرجة يقيس بها الملاح الماء . و ) البلدة ( الأرض ) يقال : هاذه بلدتنا ، كما يقال بحرتنا . ( و ) البلدة : ما بين الحاجبين ، وقيل : ( نقاوة ما بين الحاجبين ، كالبلدة ، بالضم ) . وقيل البلدة فوق الفلجة ، وقيل : قدر البلجة .
وقد ( بلد ) ارجل ، ( كفرح ) ، بلدا ، وهو أبلد بين البلد ، أي أبلج ، وهو الذي ليس بمقرون الحاجبين .