تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

( و ) البلد : ( الأثر ) في الجسد . و ( ج أبلاد ) . قال القطامي :

ليست تجرح فرارا ظهورهم

وفي النحور كلوم ذات أبلاد

وقال ابن الرقاع :

عرف الديار توهما فاعتادها

من بعد ما شمل البلى أبلادها

اعتادها ، أعاد النظر إليها مرة بعد أخرى لدروسها حتى عرفها .

ومما يستحسن من هاذه القصيدة قوله في صفة أعلى قرن ولد الظبية :

تزجي أغن كأن إبرة روقه

قلم أصاب من الدواة مدادها

وبلد جلده : صارت فيه أبلاد .

( و ) البلدة : بلدة النحر ، وقيل هو ( الصدر ) من الخف والحافر . قال ذو الرمة :

أنيخت فألقت بلدة فوق بلدة

قليل بها الأصوات إلا بغامها

يقول : ألقت صدرها على الأرض ، قال شيخنا : وأورده بعض أهل البديع شاهدا على الجناس التام . وفي ( اللسان ) : أراد بالبلدة الأولى ما يقع على الأرض من صدرها ، وبالثانية الفلاة التي أناخ ناقته فيها .

( و ) من المجاز : ضرب بلدته على بلدته ، البلدة الأولى ( راحة اليد ) ، والثانية الصدر .

( و ) البلدة : ( منزل للقمر ) ، وهي ستة أنجم من القوس تنزلها الشمس في أقصر يوم في السنة . ( و ) البلدة : ( هنة من رصاص مدحرجة يقيس بها الملاح الماء . و ) البلدة ( الأرض ) يقال : هاذه بلدتنا ، كما يقال بحرتنا . ( و ) البلدة : ما بين الحاجبين ، وقيل : ( نقاوة ما بين الحاجبين ، كالبلدة ، بالضم ) . وقيل البلدة فوق الفلجة ، وقيل : قدر البلجة .

وقد ( بلد ) ارجل ، ( كفرح ) ، بلدا ، وهو أبلد بين البلد ، أي أبلج ، وهو الذي ليس بمقرون الحاجبين .

تاج العروس · الجزء ٧ · الصفحة ٤٤٥

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاج العروسج ٧ · ص ٤٤٥