( و ) البلد : ( عنصر الشيء ) ، عن ثعلب . ( و ) البلد : ( ما لم يحفر من الأرض ولم يوقد فيه ) . قال الراعي :
وموقد النار قد بادت حمامته
ما إن تبينه في جدة البلد
( و ) بلدة النحر هي ( ثغرة النحر وما حولها ، أو وسطها ) ، وقيل : هي الفلكة الثالثة من فلك زور الفرس ، وهي ستة ، وقيل : هو رحى الزور .
( و ) البلد : اسم يقع على الكور . وقال بعضهم : البلد ( جنس المكان ، كالعراق والشام ، والبلدة : الجزء المخصص ) منه ، ( كالبصرة ودمشق ) ، وقد قيل إنها إطلاقات مولدة .
( و ) البلدة ( : د ) من عمل قبرة ( بالأندلس منه ، سعيد بن محمد ) بن سيد أبيه بن مسعود ( البلدي ) كثير الجهاد والرباط ، وهو على ما قاله الذهبي ( من شيوخ المعتزلة ) ، توفي سنة 397 سمع بمكة أبا بكر محمد بن الحسين الآجري .
( و ) البلدة : ( رقعة من السماء لا كوكب بها ) البتة ، وقيل إلا كواكب صغار ( بين النعائم و ) بين ( سعد الذابح ) ، وهي آخر البروج ( ينزلها القمر ) وقد سبق ذالك أيضا ، فهو تكرار كما كرر الأثر ، ومثل هاذا في مادة واحدة معيب ( وربما عدل ) القمر عنها ( فنزل بالقلادة ، وهي ) أي البلدة ( ستة كواكب مستديرة تشبه القوس ) ، وهي من برج القوس ، وقد أودعنا تفصيل ذالك في مواضعه . وفي ( حاشية الصحاح ) : وأما ابن فارس فقال : والبلدة نجم ، يقولون هي بلدة الأسد ، أي صدره . فإن صح ذالك فهو كلام جيد ، ولم يرد البلدة المنزل الذي في برج القوس . وقد عابه الحريري في الدرة وغيره في إيراد مثل هاذا التركيب ، وأجاب عنه ابن ظفر بوروده في الكلام ، كما هو مبين في محله .
( وبلد بالمكان ) ، كنصر ، يبلد ( بلودا ) ، بالضم ، فهو بالد : ( أقام ) به ( ولزمه ) ، كأبلد ، عن أبي زيد ، ( أو )