البسط ، والخلق هو الإنساء الأول ، فالله عز وجل الأرض أولا غير مدحوة ، ثم خلق السماء ، ثم دحا الأرض ، أي بسطها . قال : والآيات فيها متفقة ولا تناقض بحمد الله تعالى فيها ، عند من يفهمها ، وإنما أتي الملحد الطاعن فيما شاكلها من الآيات من جهة غباوته وغلظ فهمه وقلة علمه بكلام العرب . كذا في ( اللسان ) .
قال شيخنا : وجعلها بعض المعربين بمعنى مع ، كما مر عن ( المصباح ) ، أي مع ذالك دحاها . وقال القالي في أماليه ، في قول المضرب بن كعب :
فقلت لها فيء إليك فإني
حرام وإني بعد ذاك لبيب
أي مع ذاك . ولبيب : مقيم .
وقد يراد بها الآن في قول بعضهم :
كما قد دعاني في ابن منصور قبلها
ومات فما حانت منيته بعد
أي الآن .
وأبعد فلان في الأرض ، إذا أمعن فيها . وفي حديث قتل أبي جهل ( هل أبعد من رجل قتلتموه ) قال ابن الأثير : كذا جاء في سنن أبي داوود ، ومعناها أنهى وأبلغ ، لأن الشيء المتناهي في نوعه يقال قد أبعد فيه . قال : والروايات الصحيحة : ( أعمد ) ، بالميم .
وأبعده الله ، أي لننه الله .
| بغدد
: ( بغداد ) ، أهمله الجوهري . وبغداد ( وبغذاذ ، بمهملتين ومعجمتين ، وتقديم كل منهما ) ، فهاذه أربع لغات . وفي ( المصباح ) : الدال الأولى مهملة ، وهو الأكثر ، وأما الثانية ففيها ثلاث لغات حكاها ابن الأنباري وغيره : دال مهملة ، وهو الأكثر ، والثانية ( نون ، والثالثة ) وهي الأقل ذال معجمة . ( و ) بعضهم يختار ( بغدان ) بالنون ، لأن بناء فعلال بالفتح بابه المضاعف كالصلصال والخلخال ، ولم يجىء من غير المضاعف إلا ناقة بها خزعال ، وهو الظلع . وقسطال ، ممدود