المقاذحة والمقاذعة : المشاتمة .
( و ) يقال ( تقذح له بشر ) ، إذا ( تشرر ) ، وسيأتي .
| قرح
: ( القرح ) ، بالفتح ( ويضم ) لغتان ( : عض السلاح ونحوه ) مما يجرح البدن و ( مما يخرج ، بالبدن . أو ) القرح ( بالفتح : الآثار وبالضم ، الألم ) ، يقال : به قرح من قرح ، أي ألم من جراحة ، وقال يعقوب : كأن القرح الجراحات بأعيانها وكأن القرح ألمها ، وقال الفراء في قوله تعالى : ﴿ 7 . 003 ان يمسسكم قرح ﴾ ( آل عمران : 140 ) و ( قرح ) قال : وأكثر القراء على فتح القاف ، قال : وهو مثل الجهد والجهد ، والوجد والوجد . وفي حديث أحد : ﴿ 7 . 003 من بعد ما اءصابهم القرح ﴾ ( آل عمران : 172 ) وهو بالفتح والضم : الجرح ، وقيل هو بالضم الاسم ، وبالفتح المصدر . أراد ما نالهم من القتل والهزيمة يومئذ .
( و ) قرح ( كمنع : جرح ) ، يقرحه قرحا . وقيل : سميت الجراحات قرحا بالمصدر ، قاله الزجاج .
( و ) قرح جلد الرجل ، ( كسمع : خرجت به القروح ) يقرح قرحا فه قريح .
( والقريح : الجريح ) ، من قوم قرحى وقراحى وقد قرحه ، إذا جرحه . وفي حديث جابر ( كنا نختبط بقسينا ونأكل حتى قرحت أشداقنا ) ، أي تجرحت من أكل الخبط . قال قال المتنخل الهذلي :
لا يسلمون قريحا حل وسطهم
يوم اللقاء ولا يشوون من قرحوا
قال ابن بري : معناه لا يسلمون من جرح منهم لأعدائهم ، و ( لا يشوون من قرحوا ، أي ) ولا يخطئون في رمي أعدائهم .