( والمقروح : من به قروح ) .
والقرحة واحدة القرح والقروح . ( والقرح ) أيضا ( : البثر ) ، بفتح فسكون ، ( إذا ترامى إلى فساد . و ) قال الليث : القرح ( : جرب شديد يهلك ) ، ونص عبارة الليث : يأخذ ( الفصلان ) ، بالضم ، جمع فصيل ، أي فلا تكاد تنجو . وفصيل مقروح . قال أبو النجم :
يحكى الفصيل القارح المقروحا
( وأقرحوا : أصاب ) مواشيهم أو ( إبلهم ذالك ) ، أي القرح .
وقرح قلب الرجل من الحزن ، ( وأقرحه الله ) ، قال الأزهري : الذي قاله الليث من أن القرح جرب شديد يأخذ الفصلان غلط ، إنما القرحة داء يأخذ البعير فيهدل مشفره منه . قال البعيث :
ونحن منعنا بالكلاب نساءنا
بضرب كأفواه المقرحة الهدل
وقرح البعير فهو مقروح وقريح ، إذا أصابته القرحة ، وقرحت الإبل فهي مقرحة ، والقرحة ليست من الجرب في شيء ، وسيأتي لذالك بقية .
( و ) في ( التهذيب ) : ( القرحة بالضم ) الغرة في وسط الجبة ، و ( في وجه الفرس ) ما ( دون الغرة ) . وقيل : القرحة : كل بياض يكون في وجه الفرس ثم ينقطع قبل أن يبلغ المرسن ، وتنسب القرة إلى خلقتها في الاستدارة ، والتثليث والتربيع ، والاستطالة والقلة ، وقيل : إذا صغرت الغرة فهي القرحة ، وأنشد الأزهري :
تباري قرحة مثل ال
وتيرة لم تكن مغدا
يصف فرسا أنثى . والوتيرة : الحلقة الصغيرة يتعلم عليها الطعن والرمي . والمغد : النتف . أخبر أن قرحتها جبلة لم تحدث عن علاج نتف ، وقال أبو عبيدة الغرة ما فوق الدرهم ، والقرحة قدر الدرهم فما دونه . وقال النضر :