ومن المجاز : قدح في ساق أخيه ، إذا غشه وعمل في شيء يكرهه . روى الأزهري عن ابن الأعرابي : تقول : فلان يفت في عضد فلان ويقدح في ساقه ، قال : والعضد : أهل بيته . وساقه : نفسه . قال الزمخشري : وهو مستعار من وقوع القوادح في ساق الشجرة .
وقدوح الرحل : عيدانه ، لا واحد لها . قال بشر بن أبي خازم : لها قرد كجثو النمل جعد
تعض بها العراقي والقدوح
وفي الحديث : ( لا تجعلوني كقدح الراكب ) أي لا تؤخروني في الذكر ، لأن الراكب يعلق قدحه في آخر رحله عند فراغه من ترحاله ويجعله خلفه ، كما قال حسان :
كما نيط خلف الراكب القدح الفرد
وقدحت العين ، إذا أخرجت منها الماء الفاسد . وقح ختام الخابية قدحا : فضه ، قال لبيد :
أغلى السباء بكل أدكن عاتق
أو جونة قدحت وفض ختامها
وفي المثل : ( هاذا ماء لا ينام قادح ) إذا وصف بالقلة .
ومن المجاز : قادحه : ناظره ، وتقادحا ، وجرت بينهما مقادحة : مقاذعة ، من القدح بمعنى الطعن . ومن الأمثال : ( أضيء لي أقدح لك ) ، أي كن لي أكن لك .
وفي ( المضاف ) للثعالبي : قدح ابن مقبل يضرب مثلا في حسن الأثر .
ودارة القداح : موضع ، عن كراع ، وهو من ديار تميم ، وسيأتي .
|قذح
: ( قاذحه : شاتمه ) وقابحه ، قال الأزهري خاصة : قال ابن الفرج : سمعت خليفة الحصيني قال : يقال :