لك . رفعت البعد . يضرب مثلا للرجل تراه يعمل العمل الشديد .
( والبعد ) ، بضم فسكون ، ( والبعاد ) ، بالكرس : ( اللعن ) ، منه أيضا .
( وأبعده الله : نحاه عن الخير ) ، أي لا يرثى له فيما نزل به . ( و ) أبعده : ( لعنه ) ، وغربه .
( وباعده مباعدة وبعادا ) ، وباعد الله ما بينهما ، ( وبعده ) تبعيدا ويقرأ ﴿ 7 . 024 ربنا باعد بين اءسفارنا ﴾ ( سبأ : 19 ) وهو قراءة العوام . قال الأزهري : قرأ أبو عمر و وابن كثير ﴿ بعد ﴾ ، بغير ألف ، وقرأ يعقوب الحضرمي ﴿ ربنا باعد ﴾ بالنصب على الخبر . وقرأ نافع وعاصم والكسائي وحمزة ﴿ باعد ﴾ بالألف على الدعاء . و ( أبعده ) غيره .
( ومنزل بعد ، بالتحريك : بعيد . و ) قولهم : ( تنح غير بعيد ، وغير باعد ، وغير بعد ) ، محركة ، أي ( كن قريبا ) ، وغير باعد ، أي غير صاغر قاله الكسائي . ويقال : انطلق يا فلان غير باعد ، أي لا ذهبت .
( و ) يقال : ( إنه لغير أبعد ) ، وهاذه عن ابن الأعرابي ، ( و ) غير ( بعد ، كصرد ) ، إذا ذمه ، أي ( لا خير فيه ) . وعن ابن الأعرابي : أي لا غور له في شيء .
( و ) إنه ( لذو بعد ) . بضم فسكون ، ( وبعدة ) ، بزيادة الهاء ، وهاذه عن ابن الأعرابي ، ( أي ) لذو ( رأي وحزم ) . يقال ذالك للرجل إذا كان نافذ الرأي ذا غور وذا بعر رأي . ( و ) يقال : ( ما عنده أبعد ، أو بعد ، كصرد ، أي طائل ) ، ومثله في ( مجمع الأمثال ) . وقال رجل لابنه : إن غدوت على المربد ربحت عناء أو رجعت بغير بعد ، أي بغير منفعة . وقال أبو زيد يقال : ما عندك بعد ، وإنك لغير بعد ، أي ما عندك طائل . إنما تقول هاذا إذا ذممته . قال شيخنا : يمكن أن يحمل ( ما ) هنا على معنى ( الذي ) ، أي ما عنده من المطالب أبعد مما عند غيره ، ويجوز