قبل أن يتفتح ، اسم كالقذاف . وقيل : هي ( أطراف النبت ) من الورق ( الغض . و ) قال الأزهري : القداح : ( : أرآد ) جمع رئد ، وهو فرخ الشجر ، كما سيأتي ( رخصة ) ، أي ناعمة ، ( من الفصفصة ) ، عراقية . والواحدة قداحة .
( و ) القداح ( : ع في ديار ) بني ( تميم ) .
( واقتدح المرق و ) قدحه : ( غرفه ) بالمقدحة . ( و ) اقتدح ( الأمر : دبره ) ونظر فيه ، ( والاسم القدحة ، بالكسر ) ، قال عمرو بن العاص :
يا قاتل الله وردانا وقدحته
أبدى لعمرك ما في النفس وردان
وردان : غلام لعمرو بن العاص ، استشاره في أمر علي رضي الله عنه وأمر معاوية إلى يذهب ، فأجابه وردان بما كان في نفسه ، وقال له : الآخرة مع علي والدنيا مع معاوية ، وما أراك تختار على الدنيا ، فقال عمر و هاذا البيت ، ومن رواه : ( وقدحته ) ، أراد به مرة واحدة . وقال ابن الأثير في شرحه : القدحة : اسم الضرب بالمقدحة ، والقدحة المرة . ضربها مثلا لاستخراجه بالنظر حقيقة الأمر .
( وذو مقيدحان ابن ألهان : قيل ) من الأقيال الحميرية .
( ) ومما يستدرك عليه :
ومن أمثالهم ( اقدح بدفلى في مرخ ) يضرب للرجل الأديب الأريب ، قاله أبو زيد . قال الأزهري : وزناد الدفلي والمرخ قال الأزهري : وزناد الدفلى والمرخ كثيرة النار لا تصلد . وقدح الشيء في صدري أثر ، من ذالك . وفي حديث علي كرم الله وجهه : ( يقدح الشك في قلبه بأول عارضة من شبهة ) . وهو من ذالك . ويقال في مثل : ( صدقني وسم قدحه ) أي قال الحق ، قاله أبو زيد . ويقولون : ( أبصر وسم قدحك ) ، أي اعرف نفسك ، وأنشد :
ولاكن رهط أمك من شتيم
وسم قدحك في القداح