وسحابة بردة ، على النسب : ذات برد ، ولم يقولوا برداء .
وقال أبو حنيفة : شجرة مبرودة : طرح البرد ورقها . وقول الساجع .
وصليانا بردا
أي ذو برودة .
وقال أبو الهيثم : برد الموت على مصطلاه ، أي ثبت عليه . ومصطلاه : يداه ورجلاه ووجهه وكل ما برز منه ، فبرد عند موته وصار حر الروح منه باردا ، فاصطلى النار ليسخنه .
وقولهم لم يبرد منه شيء ، المعنى لم يستقر ولم يثبت ، وهو مجاز .
وسموم بارد ، أي ثابت لا يزول .
ومن المجاز : برد في أيديهم سلما : لا يفدى ولا يطلق ولا يطلب .
والبرود ، كصبور : البارد . قال الشاعر :
فبات ضجيعي في المنام مع المنى
برود الثنايا واضح الثغر أشنب
ومن المجاز ما أنشد ابن الأعرابي :
أني اهتديت لفتية نزلوا
بردوا غوارب أينق جرب
أي وضعوا عنها رحالها لتبرد ظهورها .
ومن المجاز أيضا في حديث عائشة رضي الله عنها : ( لا تبردي عنه ) ، أي لا تخففي . يقال : لا تبرد عن فخلان ، معناه إن ظلمك فلا تشتمه فتنقص من إثمه . وفي الحديث : ( لا تبردوا عن الظالم ) ، أي لا تشتموه وتدعوا عليه فتخففوا عنه من عقوبة ذنبه .
وثور أبرد : فيه لمع سواد وبياض ، يمانية .