وبردا الجراد والجندب : جناحاه ، قال ذو الرمة :
كأن رجليه رجلا مقطف عجل
إذا تجاوب من برديه ترنيم
وهي لك بردة نفسها ، أي خالصة . وقال أبو عبيد : هي لك بردة نفسها أي خالصا ، فلم يؤنث خالصا . وقال أبو عبيد : هو لي بردة يميني ، إذا كان لك معلوما .
والمرهفات البوارد : السيوف القواطع .
ومن المجاز : برد مضجعه : سافر . ورعب فبرد مكانه : دهش . وبرد الموت عليه : بان أثره . وسلب الصهباء بردتها : جريالها . وجعل لسانه عليه مبردا : آذاه وأخذه به . واستبرد عليه لسانه : أرسله ( عليه ) كالمبرد ، كل ذلك مجاز .
وقول الشاعر :
عافت الماء في الشتاء فقلنا
بردين تصادفيه سخينا
قال ابن سيده : زعم قطرب أن برده بمعنى سخنه ، فهو إذا ضد . وهو غلط ، وإنما هو : بل رديه .
وباب البريد : أحد أبواب جامع دمشق ، ذكره في ( المراصد ) .
وعمر بن أبي بكر بن عثمان السبحي البردوي ، بفتح الموحدة وضم الدال نسبة إلى بردويه ، حدث عن أبي بكر محمد بن عبد العزيز الشيباني وغيره ، وعنه أبو سعد السمعاني .
وأبارد ، بالضم : اسم موضع ذكره ابن القطاع في كتاب الأبنية .
والبردان ، محركة : موضع للضباب قرب دارة جلجل ، عن ابن دريد .
والبردان بالضم : تثنية برد ، غديران بنجد ، بينهما حاجز ، يبقى ماؤهما شهرين أو ثلاثة ؛ وقيل : هما ضفيرتان من رمل .
ويوم البردين من أيام العرب ، وهو يوم الغبيط ، ظفرت فيه بنو يربوع ببني شيبان .
والبردين : قرية بمصر ، نسب إليها جماعة .