تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وقد كان شكي في الفراق يروعني

فكيف يكون اليوم وهو يقين

فوالله ما فارقتكم قاليا لكم

ولاكن ما يقضى فسوف يكون

وقال العماد الكاتب الأصبهاني يذكر هاذه الأنهار من قصيدة :

إلى ناس بناس لي صبوة

فلي الوجد داع وذكري مثير

يزيد اشتياقي وينمو كما

يزيد يزيد وثورا يثور

ومن بردى برد قلبي المشوق

فها أنا من حره أستجير

وفي ديوان حسان بن ثابت :

يسقون من ورد البريص عليهم

بردى يصفق بالرحيق السلسل

وسيأتي في حرف الصاد .

( و ) بردى أيضا : ( جبل بالحجاز ) في قول النعمان بن بشير :

يا عمر لو كنت أرقى الهضب من بردى

أو العلا من ذرا نعمان أو جردا

بما رقيتك لاستهونت مانعها

فهل تكونين إلا صخرة صلدا

( و ) بردى أيضا : ( ة بحلب ) من ناحية السهول . ( و ) بردى أيضا : ( نهر بطرسوس ) بالصغر .

( وبرديا ) ، بفتح الدال وياء مشددة وألف ، وفي كتاب ( التكملة ) للخارزنجي بكسر الدال ، وهو من أغلاطه : ( ع ) بالشام أو نهر ، وقال أحمد بن يحيى في قول الراعي النميري :

واعتم من برديا بين أفلاج

إنه نهر ( بالشأم ) ، والأعرف أنه بردى ، كما تقدم ، كذا في ( اللسان ) .

( وتبرد ) ، بكسر التاء المثناة الفوقية ( ع ) ، وقد أعاده المصنف في التاء مع الدال أيضا ، وأما ابن منظورفإنه أورده بتقديم الباء الموحدة على المثناة الفوقية ، فلينظر ، ذلك .

( وبرد ) ، بفتح فسكون : ( جبل ) يناوح رؤافا ، وهما جبلان مستديران

تاج العروس · الجزء ٧ · الصفحة ٤٢٠

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاج العروسج ٧ · ص ٤٢٠