بينهما فجوة في سهل من الأرض غير متصلة بغيرها ( هما من الجبال ) بين تيماء وجفر عنزة في قبليها . ( و ) برد ، أيضا : ( ماء ) قرب صفينة من مياه بني سليم ثم لبني الحارث منهم . ( و ) برد ، أيضا : ( ع ) يماني ، قال : نصر : أحسب أنه أحد أبنيتهم .
( وبردون ) ، بفتحتين ( مشددة الدال ) وسكون الواو : ( ة بذمار ) من أرض اليمن .
( وبردة : علم للنعجة ) ، وتدعى للحلب فيقال برده برده . ( و : ة بنسف منها عزيز بن سليم ) بن منصور ( البردي المحدث ) ، قدم خراسان مع قتيبة بن مسلم فسكن بردة فنسب إليها . قال الحافظ : هاكذا ضبطه الذهبي والصواب فيه بزدة ، بالزاي بعد الموحدة ، وسيأتي للمصنف فيما بعد ، وكأنه تبع شيخه الذهبي في ذكره هنا . ( و ) بردة ، أيضا : ( ة بشيراز ) .
( و ) البردة ، ( بالتحريك ، من العين : وسطها ) نقله الصاغاني . ( و ) بردة ( بنت موسى بن يحيى ) ، كذا في ( النسخ ) وفي ( التكملة ) ( نجيح ) بدل يحيى ، حدثت عن أمها بهية .
( وبردة الضأن ، بالضم : ضرب من اللبن ) ، نقله الصاغاني .
( ومحمد بن أحمد بن سعيد البردي ) ، بالضم ، الأندلسي الجعياني ( محدث ) نزل بغداد وسمع محمد بن طرخان . وهاذا قد تقدم له قريبا في أول التركيب ، فهو تكرار .
( والبرداء ككرماء : الحمى بالقرة ) ، أي الباردة ، وتسمى بالنافضة . نقله الصاغاني .
( وذو البردين : عامر بن أحيمر ) بن بهدلة بن عوف ، لقب بذالك لأن الوفود اجتمعوا عند عمرو بن المنذر بن ماء السماء ، فأخرج بردين وقال : ليقم أعز العرب فليلبسهما ، فقام عامر ، فقال له : أنت أعز العرب ؟ قال : نعم ؛ لأن العز كله في معد ثم نزار ثم مضر ثم تميم ثم سعد ثم كعب ، فمن أنكر ذالك فليناظر . فسكتوا فقال : هاذه قبيلتك فكيف أنت