( والبرادة ) بالضم : ( السحالة ) ، وفي ( الصحاح ) : البرادة : ما سقط منه .
( والمبرد ، كمنبر ) ما برد به وهو ( السوهان ) ، بالفارسية .
والبرد : النحت يقال : بردت الخشبة بالمبرد بردا ، إذا نحتها .
( والبردي ) ، بالفتح ( : نبات ) ، وفي نسخة : نبت ( م ) أي معروف ، واحدته بردية . قال الأعشى :
كبردية الغيل وسط الغري
ف قد خالط الماء منها السريرا
( و ) في الحديث : ( أنه : أمر أن يؤخذ البردي في الصدقة ) . البردي ( بالضم : تمر جيد ) يشبه البرني ، عن أبي حنيفة ، وقيل : هو ضرب من تمر الحجاز . ( و ) البردي : لقب ( محمد بن أحمد بن سعيد الجياني ) الأندلسي ( المحدث ) نزيل بغداد ، سمع محمد بن طرخان التركي .
( والبريد : المرتب ) ، كما في ( الصحاح ) . ( و ) في الحديث : ( لا أخيس بالعهد ، ولا أحبس البرد ) أي لا أحبس الرسل الواردين علي . قال الزمخشري : البرد ساكنا : جمع بريد ، وهو ( الرسول ) ، فخفف عن برد كرسل ورسل ، وإنما خفف عن برد كرسل ورسل ، وإنما خففه هنا ليزاوج العهد . وفي ( المصباح ) : ومنه قول بعض العرب ( الحمى بريد الموت ) ، أي رسوله . وفي العناية أثناء سورة النساء : سمي الرسول بريدا لركوبه البريد ، وهي المسافة ، ( و ) هي ( فرسخان ) . كل فرسخ ثلاثة أميال ، والميل أربعة آلاف ذراع . ( و ) أربعة فراسخ ، وهو ( اثنا عشر ميلا ) . وفي الحديث : ( لا تقصر الصلاة في أقل من أربعة برد ) وهي ستة عشر فرسخا . وفي كتب الفقه : السفر الذي يجوز فيه القصر أربعة برد ، وهي ثمانية وأربعون ميلا بالأميال الهاشمية التي في طريق مكة . ( أو ما بين المنزلين . و ) البريد : ( الفرانق ) ، بضم الفاء ، سمي به ( لأنه ينذر قدام الأسد ) ،