بالمبرت : الماء البارد بالطبرزذ . قال الجوهري : ولا يقال أبردته إلا في لغة رديئة . ( أو ) برده يبرده ، إذا ( خلطه بالثلج ) وغيره .
( وأبرده : جاء به باردا . و ) أبرد ( له : سقاه باردا ) ، يقال سقيته فأبردت له إبرادا ، إذا سقيته باردا .
( والبرد : النوم ، ومنه ) قوله عز وجل : ( ﴿ لا يذوقون فيها بردا ﴾ ) ولا شرابا ( النبأ : 24 ) يريد نوما . وإن النوم ليبرد صاحبه ، وإن العطشان لينام فيبرد بالنوم . وروي عن ابن عباس رضي الله عنهما أنه قال : أي برد الشراب ولا الشراب . ( و ) أنشد الأزهري قول العرجي :
وإن شئت لم أطعم نقاخا ولا بردا
قال ثعلب : البرد هنا : ( : الريق ) . والنقاخ : الماء العذب .
( و ) البرد ( بالتحريك : حب الغمام ) . وعبره الليث فقال : مطر جامد . ( و ) البرد . ( ع ، وضبطه البكري بكسر الراء وقال : هو جبل في أرض غطفان يلي الجناب ) .
( وسحاب برد ) ، ككتف ( وأبرد ) : ذو قر وبرد . وسحابة بردة ، على النسب ، ولم يقولوا برداء .
( وقد برد القوم ، كعني ) : أصابهم البرد . ( والأرض مبردة ) ، وهاذه عن الزجاج ، ( ومبرودة ) : أصابها البرد .
( والبرد ، بالضم : ثوب مخطط ) ، وخص بعضهم به الوشي ، قاله ابن سيده . ( ج أبراد وأبرد وبرود ) وبرد ، كصرد ، عن ابن الأعرابي ، وبراد كبرمة وبرام ، أو كقرط وقراط ، قاله ابن سيده في شرح قول يزيد بن المفرغ .
طوال الدهر نشتمل البرادا
( و ) البرد نظرا إلى أنه اسم جنس جمعي ( : أكسية يلتحف بها ، الواحدة