تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

بهاء ) . وقيل : إذا جعل الصوف شقة وله هدب فهي بردة . قال شمر : رأيت أعرابيا وعليه شبه منديل من صوف قد اتزر به ، فقلت : ما تسميه ؟ فقال : بردة . وقال الليث : البرد معروف ، من برود العصب والوشي . قال : وأما البردة فكساء مربع أسود فيه صغر تلبسه الأعراب .

( والبرادة ، كجبانة : إناء يبرد الماء ) ، بني على أبرد . ( و ) قال الليث : البرادة ( كوارة يبرد عليها ) الماء . قلت : ومنه قولهم : باتت كيزانهم على البرادة . وقال الأزهري : لا أدري هي من كلام العرب أم كلام المولدين .

( و ) في الحديث ( إن البطيخ يقطع ( : الإبردة ) ) ، وهي ( بالكسر ) ، أي للهمزة والراء ( : برد في الجوف ) ورطوبة غالبتان ، منهما يفتر عن الجماع ، وهمزتها زائدة . ويقال رجل به إبردة ، وهو تقطير البول ولا ينبسط إلى النساء .

( و ) وفي حديث ابن مسعود : ( كل داء أصله ( البردة ) ) ، بفتح فسكون ، ( ويحرك : التخمة ) وإنما سميت التخمة بردة لأن التخمة تبرد المعدة فلا تستمرىء الطعام ولا تنضجه .

( و ) يقال : ( ابترد الماء ) ، إذا ( صبه عليه ) ، أي على رأسه ( باردا ) . قال :

إذا وجدت أوار الحب في كبدي

أقبلت نحو سقاء القوم أبترد

هاذا بردت ببرد الماء ظاهره

فمن لحر على الأحشاء يتقد

( أو ) ابترده ، إذا ( شربه ليبرد كبده ) به . قال الراجز .

فطالما حلأتماها لا ترد

فخلياها والسجال تبترد

من حر أيام ومن ليل ومد

( وتبرد فيه ) ، أي الماء : ( استنقع ) . وابترد : اغتسل بالماء البارد ، كتبرد .

تاج العروس · الجزء ٧ · الصفحة ٤١٤

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاج العروسج ٧ · ص ٤١٤