كأنما أهل حجر ، الخ . ( والبيت لعطارد بن قران ) الحنظلي أحد اللصوص . ( وقوله ) ، أي الجوهري في إنشاد قول الراجز ، وهو أبو نخيلة السعدي .
من كل ذات طائف وزؤده
ألد يمشي مشية *!الأبد
غلط ، والصواب :
( *!بداء تمشي مشية *!الأبد )
لأنه في صفة امرأة . وبعده :
وخدا وتخويدا إذا لم تخدي
والطائف : الجنون : والزؤد : الفزع . وقد سبقه إلى ذالك ابن بري وأبو سهل الهروي والصغاني .
( و ) يقال : لقي فلان وفلان فلانا ف ( *!ابتداه ) بالضرب ( *!ابتدادا ) ، إذا ( أخذاه من جانبيه ، أو أتياه من ناحيتيه ) . والسبعان *!يبتدان الرجل ، إذا أتياه من جانبيه . والرضيعان التوأمان يبتدان أمهما ، يرضع هاذا من ثدي وهاذا من ثدي . ويقال : لو أنهما لقياه بخلاء فابتداه لما أطاقاه ، ويقال : لما أطاقه أحدهما . وهي *!المبادة ، ولا تقل ابتدها ابنها ، ولكن *!ابتدها ابناها .
( و ) يقال : ( ما له به بدد و ) لا ( *!بدة ) بالفتح ، ويروى بالكسر أيضا ، أي ما له به ( طاقة ) ولا قوة .
( *!والبديدة ) ، كذا في ( النسخ ) ، كسفينة ، والصواب ( *!البدبدة ) ، بموحدتين مفتوحتين ، كما هو بخط الصغاني : ( الداهية ) ، يقال : أتانا*! ببدبدة .
( *!والأبد : الحائك ) ، لتباعد ما بين فخذيه . ( و ) الأبد بين البدد ( : الفرس بعيد ما بين اليدين ) ، وقيل : هو الذي في يديه تباعد عن جنبيه ، وهو البدد . وبعير أبد ، وهو الذي في يديه فتل . وقال أبو مالك : الأبد : الواسع الصدر .
( *!والأبد الزنيم : الأسد ) ، وصفوه بالأبد لتباعد في يديه ، وبالزنيم لانفراده .
( *!وتبددوا الشيء : اقتسموه *!بددا ) ،