باطن الفخذ ) ، وقيل : هو ما يلي السرج من فخذ الفارس ، وقيل : هو ما بين الرجلين ، ونه قول الدهناء بنت مسحل : ( إني لأرخي له *!-بادي ) قال ابن الأعرابي : سمي *!بادا لأن السرج بدهما أي فرقهما ، فهو على هاذا فاعل في معنى مفعول وقد يكون على النسب . وقال ابن الكلبي : كان دريد بن الصمة قد برص باداه من كثرة ركوبه الخيل أعراء . وباداه : ما يلي السرج من فخذيه . وقال القتيبي : يقال لذالك الموضع من الفرس باد .
( *!والبداء ) من النساء : ( الضخمة الإسكتين ) المتباعدة الشفرين ، وقيل : هي المرأة الكثيرة لحم الفخذين .
( و ) يقال : بيني وبينك *!بدة . ( *!البدة بالضم : الغاية ) والمدة .
( و ) قال الفراء : ( طير *!أباديد ) ، وفي بعض نسخ ( الصحاح ) المصححة : يباديد ، بالتحتية ، ( *!وتباديد ) ، بالمثناة الفوقية ، أي ( متفرقة ) ، كذا في ( النسخ ) ، وفي ( الصحاح ) : متفرق ، ونص عبارة الفراء : أي مفترق . ( وتصحف على الجوهري فقال : طير *!يباديد . وأنشد ) :
كأنما أهل حجر ينظرون متى
( يرونني خارجا طير *!يباديد )
برفع يباديد على أنه صفة طير ، وكذا رواه يعقوب . قال أبو سهل الهروي : وقرأته بخط الأزهري في كتابه كما رواه الجوهري بالرفع وبالباء ، ( وإنما هو طير اليناديد ، بالنون والإضافة ) . وفي إصلاح المنطق في باب ما يقال بالياء والهمزة يقال أعصر ويعصر ، وألملم ويلملم ، وطير يناديد وأناديد : متفرقة ، بالنون . ( و ) من أقوى الدلائل أن ( القافية مكسورة ) ودعوى الإقواء على ما زعم شيخنا غير مسلم . وقبله :
ونحن في عصبة عض الحديد بهم
من مشتك كبله منهم ومصفود