تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

| أحد

: ( *!الأحد بمعنى الواحد ) ، وهو أول العدد ، تقول *!أحد واثنان ، *!وأحد عشر وإحدى عشرة . ( و ) *!الأحد : اسم علم على ( يوم من الأيام ) المعروفة ، فقيل هو أول الأسبوع ، كما مال إليه كثيرون ، وقيل هو ثاني الأسبوع ، تقول : مضى الأحد بما فيه ، فيفرد ويذكر ، عن اللحياني . ( ج *!آحاد *!وأحدان ) بالضم أي سواء يكون الأحد بمعنى الواحد أو بمعنى اليوم ، ( أو ليس له جمع ) مطلقا ، سواء كان بمعنى الواحد أو بالمعنى الأعم الذي لا يعرف ، ويخاطب به كل من أريد خطابه . وفي العباب : سئل أبو العباس : هل *!الآحاد جمع أحد ؟ فقال : معاذ الله ، ليس *!للأحد جمع . ولكن إن جعلته جمع الواحد فهو محتمل كشاهد وأشهاد . ( أو الأحد ) ، أي المعرف باللام الذي لم يقصد به العدد المركب كالأحد عشر ونحوه ( لا يوصف به إلا ) حضرة جناب ( الله سبحانه وتعالى ، لخلوص هاذا الاسم الشريف له تعالى ) . وهو الفرد الذي لم يزل وحده ولم يكن معه آخر . وقيل *!أحديته معناها أنه لا يقبل التجزي ، لنزاهته عن ذالك . وقيل : الأحد الذي لا ثانى له في ربوبيته ولا في ذاته ولا في صفاته ، جل شأنه . وفي ( اللسان ) : هو اسم بني لنفي ما يذكر معه من العدد ، تقول : ما جاءني أحد ، والهمزة بدل من الواو ، وأصله وحد ، لأنه من الوحدة .

( ويقال للأمر المتفاقم ) العظيم المشتد الصعب الهائل : ( إحدى ) مأنث ، وألفه للتأنيث ، كما هو رأي الأكثر ، وقيل للإلحاق ( *!الإحد ) ، بكسر الهمزة وفتح الحاء كعبر ، كما هو المشهور . وضبطه بعض شراح التسهيل بضم ففتح ، كغرف . قال شيخنا : والمعروف الأول ، لأنه جمع *!لإحدى ، وهو مكسورة ، وفعلى مكسورا لا يجمع على فعل ، بالضم . وقصدهم بهاذا إضافة المفرد إلى جمعه مبالغة ، على ما صرحوا . قال الشهاب : وهاذا الجمع وإن عرف في المؤنث بالتاء لاكنه جمع به المؤنث بالألف حملا

تاج العروس · الجزء ٧ · الصفحة ٣٧٦

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاج العروسج ٧ · ص ٣٧٦