نفخة ، ويثلث ، أي انتفاخ بطن ) من طعام ونحوه .
( والنفخاء ) من الأرض : مثل ( النبخاء ) ، وقيل هي أرض مرتفعة مكرمة ليس فيها رمل ولا حجارة ، تنبت قليلا من الشجر ومثلها النهداء ، غير أنها أشد استواء وتصوبا في الأرض . وقيل : النفخاء : أرض لينة فيها ارتفاع . والجمع النفاخي . ( و ) النفخاء : ( أعلى عظم الساق ) .
( و ) عن ابن سيده : يقال ( رجل أنفخان وأنفخاني ، ( وإنفخان وإنفخاني ) بضمها وبكسرهما ، ويه بهاء ) أي ( امتلأ سمنا ) ، نفخهما السمن فلا يكون إلا سمنا في رخاوة . وكذالك رجل منفوخ وقوم منفوخون .
( والنفخ ، بضمتين ) ، الفتى ( الممتلىء شبابا ) ، وكذالك الجارية ، بغير هاء .
( و ) في ( التهذيب ) : النفاخ ( كرمان : نفخة الورم من داء يحدث ) يأخذ حيث أخذ .
( و ) النفاخة ، ( بهاء : الحجاة ) التي ترتفع ( فوق الماء . و ) النفاخة : ( هنة منتفخة تكون في بطن السمك هي نصابها ) فيما زعموا ، ( وبها تستقل في الماء وتتردد ) .
( والمنفوخ : البطين ) ، أي العظيم البطن . ( و ) من المجاز : المنفوخ والمنتفخ ( : السمين ) . وقوم منفوخون .
( وككتاب : د ، بالمغرب ) .
( ) ومما يستدرك عليه :
نفخت بهم الطريق ، أي رمت بهم بغتة ، من نفخت الريح ، إذا جاءت بغتة .
ونفخ الإنسان في اليراع وغيره .
والنفخة : نفخة يوم القيامة .
وقال أبو حنيفة : النفخة : الرائحة الخفيفة اليسيرة . والنفخة : الرائحة الكثيرة . قال ابن سيده : ولم أر أحدا وصف الرائحة بالكثرة ولا القلة غير أبي حنيفة .