وبالدابة نفخ ، وهو ريح ترم منه أرساغها فإذا مشت انفشت .
والنفخ : داء يصيب الفرس ترم منه خصياه ، نفخ نفخا فهو أنفخ .
وفي حديث أشراط الساعة ( انتفاخ الأهلة ) ، أي عظمها .
وانتفخ علي : غضب .
ونفخة الشباب : معظمه .
وأتانا في نفخة الربيع ، أي حين أعشب وأخصب . وقال أبو زيد : هاذه نفخة الربيع ، ونفحته : انتهاء نبتته ، وهو مجاز .
والمنفوخ : الجبان ، على التشبيه بعظيم البطن ، لأنه انتفخ سحره .
ومنافخ الشيطان : وساوسه . ويقال للمتطاول إلى ما ليس له : نفخ الشيطان في أنفه .
| نقخ
: ( النقاخ ، كغراب : الماء البارد العذب الصافي ، والخالص ) ، وسقط الواو من بعض النسخ . أي الذي يكاد ينقخ الفؤاد ببرده . وقال ثعلب : هو الماء الطيب فقط ، وأنشد للعرجي .
فإن شئت حرمت النساء سواكم
وإن شئت لم أطعم نقاخا ولا بردا
وفي ( التهذيب ) النقاخ : الخالص ، ولم يعين شيئا . وعن الفراء : هذا نقاخ العربية ، أي خالصها ، وهو مجاز . وروى عن أبي عبيدة : النقاخ : الماء العذب . وأنشد شمر :
وأحمق ممن يلعق الماء قال لي
دع الخمر واشرب من نقاخ مبرد
وقال ابن شميل : النقاخ الماء الكثير ينبطه الرجل في الموضع الذي لا ماء فيه . وفي الحديث ( أنه شرب من رومة فقال : ( هاذا النقاخ ) ، هو الماء العذب الذي ينقخ العطش ، أي يكسره ببرده . ورومة : بئر بالمدينة . ( و ) قال أبو العباس : النقاخ : ( النوم في العافية والأمن . و ) النقاخ : الضرب على الرأس بشيء صلب .