تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

( أخرج منه الريح ) ، يكون ذالك في الاستراحة والمعالجة ونحوهما ، قاله ابن سيده . ( كنفخ ) تنفيخا . قال شيخنا : استعملوا نفخ لازما وهو الأكثر ، وقد يتعدى ، كما قاله جماعة ، وقرىء به في الشواذ ، كما أشار إليه الخفاجي في العناية أثناء الأنبياء ، فلا يعتد بقول أبي حيان أنه لا يتعدى ولا يكون إلا لازما ، بعد وروده في القرآن ، ولو شاذا ، انتهى .

وما بالدار نافخ ضرمة ، أي أحد ويقال : نفخ الصور ونفخ فيه ، قاله الفراء وغيره ، وقيل : نفخه لغة في نفخ فيه .

( و ) نفخ ( بها ضرط ) .

( والنفيخ ) ، كأمير : ( الموكل بنفخ النار ) . قال الشاعر :

في الصبح يحكي لونه زخيخ

من شعلة ساعدها النفيخ

قال : صار الذي ينفخ ( نفيخا ) مثل الجليس ، لأنه لا يزال يتعهده بالنفخ .

( والمنفاخ ) ، بالكسر : ( آلته ) ، أي الذي ينفخ به النار وغيرها ككير الحداد .

( والنفخ : ارتفاع الضحى ) . وانتفخ النهار : علا قبل الانتصاف بساعة ، وهو مجاز . ( و ) النفخ : ( الفخر والكبر ) ، يقال رجل ذو نفخ ، ونفج ، بالجيم ، أي صاحب فخر وكبر . ورجل منتفخ : ممتلىء كبرا وغضبا . وفي قوله : ( أعوذ بك من نفثه ونفخه ) أي كهبره .

ونفخ شدقيه : تكبر ، وهو مجاز .

( ورجل أنفخ ) بين النفخ : الذي ( في خصيته نفخ ) وفي حديث علي : ( نافخ حضنيه ) ، أي منتفخ مستعد لأن يعمل عمله من الشر .

( و ) نفخه الطعام ينفخه نفخا فانتفخ : ملأه فامتلأ ، يقال : ( به

تاج العروس · الجزء ٧ · الصفحة ٣٥٩

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاج العروسج ٧ · ص ٣٥٩