تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وذكر في جمعه فتاخ . قال الشاعر :

تسقط منه فتخي في كمي

قال ابن بري : هاذا الشعر للدهناء بنت مسحل زوج العجاج ، وكانت رفعته إلى المغيرة بن شعبة فقالت له : أصلحك الله ، إني منه بجمع ، أي لم يفتضني ، فقال العجاج :

الله يعلم يا مغيرة أنني

قد دستها دوس الحصان المرسل

وأخذتها أخذ المقصب شاته

عجلان يذحها لقوم نزل

فقالت الدهناء :

والله لا تخدعني بشم

ولا بتقبيل ولا بضم

إلا بزعزاع يسلي همي

تسقط منه فتخي في كمي

قال : وحقيقة الفتخة أن تكون في أصابع الرجلين . ومعنى شعر الدهناء أن النساء كن يتختمن في أصابع أرجلهن ، فتصف هاذه أنه إذا شال برجليها سقطت خواتيمها في كمها ؛ وإنما تمنت شدة الجماع .

( والفتخ ، محركة : استرخاء المفاصل ولينها ) وعرضها ، وقيل : هو اللين في المفاصل وغيرها ، فتخ فتخا ، وهو أفتخ ( أو ) الفتخ : ( عرض الكف والقدم وطولهما . ومنه : أسد أفتخ ) : عريض الكف . ورجل أفتخ بين الفتخ ، إذا كان عريض أفتخ بين الفتخ ، إذا كان عري الكف والقدم مع اللين . قال الشاعر :

فتخ الشمائل في أيمانهم روح

( و ) الفتخ ( شبه الطرق ) ، محركة ( في الإبل . و ) الفتخ ( : كل جلجل ) ، كهدهد ، هاكذا ضبط في سائر النسخ الموجودة عندنا ، والذي في ( اللسان ) : ( كل خلخال ) ( لا يجرس ) ، أي لا يصوت .

تاج العروس · الجزء ٧ · الصفحة ٣٠٨

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاج العروسج ٧ · ص ٣٠٨