تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

( و ) يقال : هو يشرب ( الطبيخ ) اسم لضرب من الأشربة . وعن ابن سيده : ( ضرب من المنصف ) من الأشربة .

( و ) في الحديث : ( إذا أراد الله بعبد سوءا جعل ماله في الطبيخين ) ، قيل : هما ( الجص والآجر ) . فعيل بمعنى مفعول . وقول الشاعر :

والله لولا أن تخش الطبخ

بي الجحيم حيث لا مستصرخ

( و ) هو ( كقبر : ملائكة العذاب ) ، يعني الكفار ، ( الواحد طابخ ) .

( و ) الطباخ ، ( كسحاب ) ، كذا وجد بخط الإيادي ، ( ويضم ) ، كذا وجد بخط الأزهري : ( الإحكام والقوة والسمن ) ، يقال : رجل في كلامه طباخ ، إذا كان محكما . ورجل ليس به طباخ ، أي ليس به قوة لا سمن ، قال حسان بن ثابت :

المال يغشى رجالا لا طباخ بهم

كالسيل يغشى أصول الدندن البالي

وفي حديث ابن المسيب : ( ووقعت الثالثة فا ترتفع وفي الناس طباخ ) . قال في ( اللسان ) : أصل الطباخ القوة والسمن ، ثم استعمل في غيره ، فقيل : لا طباخ ، له أي لا عقل له ولا خير عنده . أراد أنها لم تبق في الناس من الصحابة أحدا . ومثله في المشارق للقاضي عياض .

وفي ( الأساس ) : في المجاز : وما في كلامه طباخ : فائدة ، وأصله اللحم الأعجف الذي ما فيه جدوى لطابخه .

( و ) تطبخ الرجل : أكل الطبيخ ( كسكين ) ، وهو ( البطيخ ) بلغة أهل الحجاز . وفي ( الأساس ) : لغة أهل المدينة ، وقيده أبو بكر بفتح الطاء .

( و ) من المجاز : ( الطابخ : الحمى الصالب ) ، وقد طبخه الجدري والحصبة .

( و ) من المجاز : ( الطابخة : الهاجرة ) وقد طبختهم الهواجر . وخرجوا في طبيخة الحر وطبائخه ، وهي سمائمه

تاج العروس · الجزء ٧ · الصفحة ٢٩٩

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاج العروسج ٧ · ص ٢٩٩