وقت الهجير . قال الطرماح :
ومستأنس بالقفر باتت تلفه
طبائخ حر وقعهن سفوع
( و ) طابخة : ( لقب عامر بن الياس بن مضر ) ، وهو والد أد ، وكأنه إنما أثبت الهاء في الطابخة للمبالغة ، لقبه بذالك أبوه حين طبخ الضب ، وذالك أن أباه بعثه في بغاء شيء فوجد أرنبا فطبخها وتشاغل بها عنه .
( وطبائخ الحر : سمائمه ) ، جمع طبيخة ، وهو مجاز كما تقدم . ( وامرأة طباخية ككراهية وغرابية : شابة ) ممتلئة ( مكتنزة ) اللحم . قال الأعشى :
عبهرة الخلق طباخية
تزينه بالخلق الطاهر
ويروى لباخية . ( أو ) امرأة طباخية : ( عاقلة مليحة ) . ( و ) المطبخ ، ( كمحدث : أول ولد الضب ) أملأ ما يكون ، قاله ابن سيده وقيل : هو الذي كاد يلحق بأبيه . وأوله : حسل ، ثم غيداق ، ثم مطبخ ، ثم خضرم ، ثم ضب . وقد طبخ الحسل تطبيخا : كبر . ( والشاب الممتليء ) . قال ابن الأعرابي : يقال للصبي إذا ولد : رضعي وطفل ، ثم فطيم ، ثم دارج ، ثم جفر ، ثم يافع ، ثم شدخ ، ثم مطبخ ، ثم كوكب . ( و ) قد ( طبخ تطبيخا : ترعرع و ) عقل و ( كبر ) .
( والأطبخ : المستحكم الحمق ، كالطبخة ) ، بفتح فسكون ، بين الطبخ . ورجل طبخة أحمق ، والمعروف طيخة وسيأتي .
وفي الحديث : ( كان في الحي رجل له زوجة وأم ضعيفة ، فشكت زوجته إليه أمه ، فقام الأطبخ إلى أمه فألقاها في الوادي ) حكاه الهروي في الغريبين ، وروي بالحاء أيضا .
( واطبخ اطباخا ) ، من باب افتعل : ( اتخذ طبيخا ) ، وهو كالقدير . وقيل : القدير : ما كان بفحا وتوابل ، والطبيخ ما لم يفح .
وهاذا مطبخ القوم ومشتواهم ، وقد