طبخا ، واطبخه ، الأخيرة عن سيبويه ( فانطبخ ، واطبخ ، كافتعل ) : اتخذ طبيخا . ويكون الاطباخ اشتواء واقتدارا ، يقال هاذه خبزة جيدة الطبخ ، وآجرة جيدة الطبخ .
( و ) المطبخ ، ( كمسكن : موضعه ) الذي يطبخ فيه . وفي التهذيب : المطبخ : بيت الطباخ . والمطبخ ، بكسر الميم ، قال سيبويه : ليس على الفعل مكانا ولا مصدرا ، ولاكنه اسم كالمربد .
وفي ( الأساس ) : والموضع مطبخ ، بالكسر : فلينظر هاذا مع عبارة المصنف .
( و ) المطبخ ( كمنبر : آلته ) ، أي الطبخ ، ( أو القدر ) ، لأنه يطبخ بها .
( و ) الطباخ ( ككتان : معالجه ) ، أي الطبخ .
( و ) الطباخة ( ككتابة ، حرفته ) أي الطبخ .
وفي ( اللسان ) ، وقد يكون الطبخ في القرص والحنطة ، ويقال : أتقدرون أم تشوون . وهذا مطبخ القوم ومشتواهم . ويقال : اطبخوا لنا قرصا . وفي حديث جابر ( فاطبخنا ) ، هو افتعلنا ، من الطبخ فقلبت التاء لأجل الطاء ( قبلها ) . والاطباخ مخصوص بمن يطبخ لنفس . والطبخ عام لنفسه ولغيره ، وسيأتي .
( و ) الطباخة ، ( ككناسة ) : الفوارة ، وهو ( ما فار من رغوة القدر ) إذا طبخ فيها . وطباخة كل شيء عصارته المأخوذة منه بعد طبخ ، كعصارة البقم ونحوه .
وفي ( التهذيب ) : الطباخة : ما تأخذ ما تحتاج إليه مما يطبخ ، نحو البقم تأخذ طباخته للصبغ وتطرخ سائره .