أي يشق ويقطع ) . وأورد الأزهري هاذا البيت شاهدا مع فلحت الحديد إذا قطعته .
( ومفلح ) : كمحسن ، ( وكسحاب وزبير وأحمد أسماء ) .
( ) ومما يستدرك عليه :
قوم أفلاح : فائزون ، قال ابن سيده : لا أعرف له واحدا . وأنشد :
بادوا فلم تك أولاهم كآخرهم
وهل يثمر أفلاح بأفلاح
أي قلما يعقب السلف الصالح إلا الخلف الصالح . وفي الحديث ( كل قوم على مفلحة من أنفسهم ) وهي مفعلة من الفلاح ، وهو مثل قوله تعالى : ﴿ كل حزب بما لديهم فرحون ﴾ ( المؤمنون : 53 ) و ( الروم : 32 ) .
والفلحة ، محركة : موضع الفلح وهو الشق في الشفة السفلى . وفي حديث كعب : ( المرأة إذا غاب عنها : زوجها تفلحت وتنكبت الزينة ) أي تشققت وتقشفت . قال ابن الأثير : قال الخطابي : أراه تقلحت ، بالقاف ، من القلح وهو الصفرة التي تعلو الأسنان .
وكان عنترة العبسي يلقب الفلحاء ، لفلحة كانت به ، وإنما ذهبوا إلى تأنيث الشفة ، قال شريح بن بجير بن أسعد التغلبي :
ولو أن قومي قوم سوء أذلة
لأخرجني عوف بن عوف وعصيد
وعنترة الفلحاء جاء ملأما
كأنه فند من عماية أسود
أنث الصفة لتأنيث الاسم . قال الشيخ ابن بري : كان شريح قال هاذه القصيدة بسبب حرب كانت بينه وبين بني مرة بن فزارة وعبس . والفند القطعة العظيمة الشخص من الجبل . وعماية : جبل عظيم . والملأم : الذي قد لبس لأمته وهي الدرع . قال : وذكر النحويون أن تأنيث الفلحاء إتباع لتأنيث لفظ عنترة . قال ابن منظور : ورأيت في بعض حواشي نسخ