الأصول التي نقلت منها ما صورته : في الجمهرة لابن دريد . عصيد لقب حصن بن حذيفة أو عيينة بن حصن .
ورجل متفلح الشفة واليدين والقدمين : أصابه فيها تشقق من البرد .
والفيلحاني : تين أود يلي الطبار في الكب ، وهو يتقلع إذا بلغ ، شديد السواد ، حكاه أبو حنيفة . قال : وهو جيد الزبيب . يعني بالزبيب يابسه .
| فلدح
: ( الفلندح : الغليظ ) الثقيل ، ولم يذكره صاحب اللسان . ( و ) الفلندح : ( والد حضرمي المشجعي ) ، على صيغة اسم الفاعل ، من شجع تشجيعا ، ( الشاعر ) .
|فلطح
: ( فلطح القرص : بسطه وعرضه ) . وكل شيء عرضته فقد فلطحته . وعن أبي الفرج فرطح القرص وفلطحه ، وأنشد لرجل من بلحارث بن كعب ، يصف حية :
جعلت لهازمه عزين ورأسه
الكفرص فلطح من طحين شعير
وقد تقدم هاذا البيت بعينه في فرطح بالراء ، وذكره الأزهري باللام .
وعن ابن الأعرابي : رغيف مفلطح . واسع ، وفي حديث القيامة ( عليه حسكة مفلطحة لها شوكة عقيفة ) . المفلطح : الذي فيه عرض واتساع .
( ورأس فلطاح ) ، بالكسر ، ( ومفلطح ) ، أي ( عريض ) . ذكر ابن بري في ترجمة فرطح قال : هاذا الحرف أعني قوله مفلطح ، الصحيح فيه عند المحققين من أهل اللغة أنه مفلطح ، باللام .
وفي الخبر أن الحسن البصري مر على باب ابن هبيرة وعليه القراء ، فسلم ثم قال : ما لي أراكم جلوسا ، قد أحفيتم شواربكم ، وحلقتم رؤوسكم ، وقصرتم أكمامكم ،