( والتفليح : الاستهزاء والمكر ) ، وقد فلح بهم تفليحا : مكر وقال غير الحق . وقال أعرابي : قد فلحوا به ، أي مكروا .
( و ) قال ابن سيده : ( الفلحة ، محركة : القراح من الأرض ) الذي استق للزرع ، عن أبي حنيفة ، وأنشد لحسان :
دعوا فلحات الشام قد حال دونها
طعان كأفواه المخاض الأوارك
يعني المزارع . ومن رواه : ( فلجات الشأم ) بالجيم ، فمعناه ما اشتق من الأرض للدبار ، كل ذلك قول أبي حنيفة ، كذا في ( اللسان ) .
( والفليحة : سنفة المرخ إذا انشقت ) ، ويروى بالجيم ، وقد تقدم .
( ومن ألفاظ ) الجاهلية في ( الطلاق ) قال شيخنا : أي الدالة عليه بالكناية . لأنه لا يلزم معه إلا بمقارنة النية ، كما عرف في الفروع : ( استفلحي بأمرك ) ، أي فوزى به . وفي حديث ابن مسعود أنه قال : إذا قال الرجل لامرأته استفلحي بأمرك ، فقبلته ، فواحدة بائنة . قال أبو عبيدة : معناه اظفري بأمرك ، واستبدي بأمرك . قال شيخنا : وهو مروي بالجيم أيضا . وقد تقدمت الإشارة في محله ، وبالوجهين ضبطه البيضاوي تبعا للزمخشري ، عند قوله تعالى : ﴿ 7 . 002 اولئك هم المفلحون ﴾ ( الأعراف : 157 ) .
( والفلاحة ، بالفتح ) ، وضبطه صاحب اللسان بالكسر : ( الحراثة ) ، وهي حرفة الأكار .
( و ) يقال : فلان ( في رجله فلوح ) ، بالضم ، أي ( شقوق ) من البرد . ويروى بالجيم أيضا .
( و ) الفلح : الشق والقطع . قال الشاعر :
قد علمت خيلك أنى الصحصح
إن ( الحديد بالحديد يفلح