تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

تزلخ زلوخا . وأزلخ قدمه .

( و ) الزلخ ( غلوة السهم ) وقال الليث : هو رفعك يدك في رمي السهم إلى أقصى ما تقدر عليه ، تريد بعد الغلوة ، وأنشد :

من مائة زلخ بمريخ غال

وفي ( التهذيب ) : سئل أبو الدقيش عن تفسير هاذا البيت بعينه فقال : الزلخ أقصى غاية المغالي . قال الأزهري : الذي قاله الليث حرف لم أسمعه لغيره . قال : وأرجو أن يكون صحيحا .

( وزلخه بالرمح يزلخه ) ، بالكسر زلخا مثل زخه ( : زجه ) به ، وهي المزلخة .

( و ) زلخ ( كفرح : سمن ) ، يقال زعلخت الإبل تزلخ زلخا سمنت .

( والزلخة ، كقبرة : الزحلوقة ) يتزلج منها الصبيان .

( و ) من المجاز قولهم : رمى الله بالزلخة ، من طعن في المشيخة ، وهو ( وجع بأخذ في الظهر فيجسو ويغلط حتى لا يتحرك معه الإنسان ) من شدته ، واشتقاقه من الزلخ وهو الزلق . ويروى بتخفيف اللام ، وقال الخطابي ورواه بعضهم بالجيم ، قال : وهو غلط . وقال ابن سيده : هو داء يأخذ في الظهر والجنب ، وأنشد أبو عمر و :

وصرت من بعد القوام أبزخا

وزلخ الدهر بظهري زلخاقال أبو الهيثم : اعتلت أم الهيثم الأعرابية فزارها أبو عبيدة وقال لها : عم كانت علتك ؟ قالت : شهدت مأدبة فأكلت جبجبة ، مكن صفيف هلعة ، فاعترتني زلخة ، قلنا لها : ما تقولين يا أم الهيثم ؟ فقالت : أو للناس كلامان .

( و ) قال خليفة الضبابي : ( الزلخان

تاج العروس · الجزء ٧ · الصفحة ٢٦٤

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاج العروسج ٧ · ص ٢٦٤