ويحرك ) والجيم لغة فيه : ( التقدم في المشي ) ، والذي في الأمهات اللغوية ، في السرعة .
( وزليخا ) ، بفتح الزاي وكسر اللام ، قال شيخنا : والعوام ينطقون به على وجوه من الفساد منها التصغير ، ومنها التشديد ، وكل ذالك خطأ ، وهي ( صاحبة يوسفع ) الصديق ( عليه ) وعلى نبينا أزكى ( السلام ) فيما زعم المفسرون . وجزم أقوام بأن اسمها راعيل .
( وزلخه تزليخا : ملسه ) .
( ) ومما يستدرك عليه :
أزلخ الباب ، إذا أغلقه بالمزلاخ ، ويقال : المزلاخ تعلق به الأبواب ولا تغلق ، كما في ( الأساس ) .
ومن المجاز : زلخ الماء عن الصخرة . وسهم زالخ يزلخ على وجه الأرض ثم يمضي ، وأزلخه صاحبه . وفي مثل ( لا خير في سهم زلخ ) وزلخ في مشيه : أسرع .
وعنق زلاخ : شديد . قال :
يردن قبل فرط الفراخ
بدلج وعنق زلاخ
وناقة زلوخ : سريعة . وتقول : ( رب كلمة عوراء زلخت من فيك ثم زلخت قدمك في مقام تلافيك ) .
ورجل مزلخ : لئيم مدفع عن الكرم مزلق عنه . ومنه عيش مزلخ ، وعطاء مزلخ : دون .