( *!والأرخية ولد الثيتل ) ، وقال ابن السكيت : الأرخ بقر الوحش . فجعله جنسا ، فيكون الواحد على هاذا القول أرخة ، مثل بط وبطة ، وتكون الأرخة تقع على الذكر والأنثى ، يقال : *!أرخة ذكر *!وأرخة أنثى ، كما يقال بطة طذكر وبطة أنثى . وكذالك ما كان من هاذا النوع جنسا وفي واحده تاء التأنيث ، نحو حمام وحمامة . وقال الصيداوي *!الإرخ بالكسر : ولد البقرة الوحشية إذا كان أنثى . وقال مصعب بن عبد الله الزبيري : الأرخ ولد البقرة الصغير . وأنشد الباهل لرجل مدني كان بالبصرة :
ليت لي في الخميس خمسين عاما
كلها حول مسجد الأشياخ
مسجد لا تزال تهوي إليه
أم أرخ قناعها متراخي
وقيل : إن التاريخ مأخوذ منه ، كأنه شيء حدث كما يحدث الولد . وقال ابن الأعرابي وأبو منصور : الصحيح الأرخ بالفتح ، والذي حكاه الصيداوي فيه نظر ، والذي قاله الليث أنه يقال له *!-الأرخي لا أعرفه ، كذا في ( التهذيب ) . وقالوا من الأرخ ولد البقرة *!أرخت *!أرخا .
*!وأرخ إلى مكانه *!يأرخ *!أروخا : حن إليه . وقد قيل إن الأرخ من البقر مشتق من ، لحنينه إلى مكانه ومأواه .
|أزخ
: ( *!الأزخ ) ، بالزاي الساكنة ، ( لغة في الأرخ ) ، وهو الفتي من بقر الوحش ، رواهما جميعا أبو حنيفة ، وأما غيره من أهل اللغة فإنما روايته الأرخ ، بالراء . والله أعلم .
| أضخ
: ( *!أضاخ ، كغراب : ع ) بالبادية ، يصرف ولا يصرف ، وقيل جبل ، يذكر ( ويؤنث ) وفي المراصد أنه من قرى اليمامة لبني نمير ، وقيل : من أعمال المدينة . ويقال : وضاخ ، قال امرؤ القيس يصف سحابا .
فلما أن دنا لقفا أضاخ
وهت أعجاز ريقه فخارا