كما أورده ابن القطاع وغيره . والخلاف في كونه عربيا أو ليس بعربي مشهور ، وقيل هو مقلوب من التأخير .
وقال الصولي : تاريخ كل شيء غابته ووقته الذي ينتهي إليه ، ومنه قيل : فلان تاريخ قومه ، أي إليه ينتهي شرفهم ورياستهم .
وفي المصباح : *!أرخت الكتاب ، بالتثقيل ، في الأشهر ، والتخفيف لغة حكاها ابن القطاع ، إذا جلت له تاريخا . وهو معرب ، وقيل عربي ، وهو بيان انتهاء وقته . ويقال : ورخت ، على البدل ، والتوريخ قليل الاستعمال . *!وأرخت البينة : ذكرت تاريخا وأطلقت ، أي لم تذكره ، انتهى .
( والاسم *!الأرخة ، بالضم ) .
( *!والأرخ ) ، بفتح فسكون ، وهو الصحيح ، قاله أبو منصور ، ( ويكسر ) ، نقل عن الصيداوي : ( الذكر من البقر ) ، ويقال : الأنثى من البقر البكر التي لم ينز عليها الثيران .
( و )*! الأرخ ، ( محركة : ة بأجأ ) أحد جبلي طيىء .
( *!-والأرخي ، بالضم : الفتي منه ) أي من البقر ، ومنهم من عم به البقر *!كالأرخ *!والإرخ ، قاله أبو حنيفة ، والجمع *!آراخ *!وإراخ ، والأنثى *!أرخه ، محركة ، *!وإرخة ، والجمع *!إراخ لا غير . قال ابن مقبل :
أو نعجة من إراخ الرمل أخذلها
عن إلفها واضح الخدين مكحول
قال ابن بري : هاذا البيت يقوي قول من يقول إن *!الأرخ الفتية بكرا كان أو غير بكر ، ألا تراه قد جعل لها ولدا بقوله : واضح الخدين مكحول والعرب تشبه النساء الخفرات في مشيهن *!بالإراخ ، كما قال الشاعر :
يمشين هونا مشية *!الإراخ
( أو ) الإراخ ( ككتاب : بقر الوحش ) ، الواحد *!أرخة . ويطلق على المذكر والمؤنث ، وهو ظاهر كلام الجوهري .