تقدم ، ( وبسين مرة ) فقيل وعيس ، كما سيأتي ، وسيأتي الكلام عليها في محلها . وكذا ويك ، وويه وويح . قال سيبويه : سألت الخليل عنها فزعم أن كل من ندم فأظهر ندامته قال : وعي ، ومعناها التنديم والتنبيه . قال ابن كيسان : إذا قالوا ويل له *!وويح له ، وويس له ، فالكلام فيهن الرفع على الابتداء ، واللام في موضع الخبر ، فإن حذفت اللام لم يكن إلا النصب كقوله : ويحه وويسه .
| 2 ( فصل الياء ) التحتية مع الحاء المهملة ) 2
| يوح
: (*! يوح *!ويوحى ، بضمهما من أسماء الشمس ) . قال شيخنا : كتبه بالحمرة مؤذن بأن الجوهري لم يذكره ، وليس كذالك ، فإنه قد ذكره في الموحدة ، وأورد الخلاف هناك فأغنى عن إعادته هنا ، انتهى .
قلت : ووجدت في هامش ( الصحاح ) منقولا من خط الإمام أبي سهل ما نصه : يوح ويوحى من أسماء الشمس ، وذكر ذالك أبو علي الفارسي في الحلبيات عن المبرد ، انتهى .
قلت : هاذه العبارة تتمة من كلام ابن بري ، فإنه قال : لم يذكر الجوهري في فصل الياء شيئا ، وقد جاء منه يوح اسم للشمس . قال وكان ابن الأنباري يقول هو بوح ، بالباء ، وهو تصحيف . وذكره أبو علي الفارسي في الحلبيات عن المبرد بالياء المعجمة باثنتين ، وكذالك ذكره أبو العلاء المعري في شعره فقال :
ويوشع رد يوحى بعض يوم
وأنت متى سفرت رددت *!يوحا
قال : ولما دخل بغداد اعترض عليه في هاذا البيت فقيل له : صحفته ،