عليه ، *!وويح ثقال لكل من وقع في بلية يرحم ويدعى له بالتخلص منها . ألا ترى أن الويل في القرآن لمستحقي العذاب بجرائمهم ، وأما ويح فإن النبي صلى الله عليه وسلمقالها لعمار : ( *!ويحك يا ابن سمية بؤسا لك ، تقتلك الفئة الباغية ) كأنه إعلم ما يبتلى به من القتل فتوجع له وترحم عليه .
( ورفعه على الابتداء ) ، أي على أنه مبتدأ والظرف بعده خبره . قال شيخنا : والمسوغ للابتداء بالنكرة التعظيم المفهوم من التنوين أو التنكير ، أو لاءن هاذه الألفاظ جرت مجرى الأمثال ، أو أقيمت مقام الدعاء ، أو فيها التعجب دائما ، أو لوضوحه ، أو نحو ذالك مما يبديه النظر وتقتضيه قواعد العربية . ( ونصبه بإضمار فعل ) ، وكأنك قلت : ألزمه الله *!ويحا ، كذا في ( الصحاح ) و ( اللسان ) . وفي ( الفائق ) للزمخشري ، أي أترحمه ترحما . وزاد في ( الصحاح ) : وأما قولهم : فتعسا لهم ، وبعدا لثمود ، وما أشبه ذالك فهو منصوب أبدا لأنه لا تصح إضافته بغير لام ، لأنك لو قلت فتسهم أو بعدهم لم يصلح ، فلذالك افترقا .
( و ) لك أن تقول : (*! ويح زيد *!وويحه ) ، وويل زيد وويله . بالإضافة ، ( نصبهما به ) أي بإضمار الفعل ( أيضا ) ، كذا في ( الصحاح ) ، وربما جعل مع ( ما ) كلمة واحدة .
( و ) قيل : ( *!ويحما زيد بمعناه ) ، أي هي مثل ويح كلمة ترحم قال حميد بن ثور :
ألا هيما مما لقيت وهيما
وويح لمن لم يدر ماهن ويحما
ووجدت في هامش ( الصحاح ) ما نصه : لم أجده في شعره . ( أو أصله ) أي أصل ويح ( وي ) ، وكذالك ويس وويل ( وصلت بحاء مرة ) فقيل : ويح ( وبلام مرة ) فقيل ويل وستأتي ، ( وبباء مرة ) فقيل ويب ، وقد