قال : وماحها : صدع فرجها . وانفرى : انفتح وانفتق لإيلاجه الذكر فيه ، قال الأزهري : لم أسمع هاذا الحرف إلا في هاذه الأرجوزة ، وأحسبها في نوادره .
( *!والومحة ) ، بفتح فسكون ( الأثر من الشمس ) ، حكاه الأزهري خاصة عن ابن الأعرابي .
|ونح
: ( *!وانحه *!موانحة : وافقه ) . كذا قاله ابن سيده .
| ويح
: ( *!ويح لزيد ) ، بالرفع ، ( *!وويحا له ) بالنصب ، ( كلمة رحمة ) ، وويل كلمة عذاب ، وقيل هما بمعنى واحد . وقال الأصمعي : الويل قبوح ، *!والويح ترحم ، وويس تصغيرها ، أي هي دونها . وقال أبو زيد : الويل هلكة *!والويح قبوح ، والويس ترحم ، وقال سيبويه : الويل يقال لمن وقع في الهلكة ، الويح زجر لمن أشرف في الهلكة . ولم يذكر في الويس شيئا . وقال ابن الفرج : الويح والويل والويس واحد . وقال ابن سيده : ويحه كويله ، وقيل : ويح تقبيح .
قال ابن جنى : امتنعوا من استعمال فعل الويح ، لأن القياس نفاه ومنع منه ، وذالك لأنه لو صرف الفعل من ذالك لوجب إعلال فائه كوعد ، وعينه كباع ، فتحاموا استعماله لما كان يعقب من اجتماع إعلالين . قال ولا أدري أأدخل الألف واللام على الويح سماعا أم تبسطا وإدلالا . وقال الخليل : ويس كلمة في موضع رأفة واستملاح ، كقولك للصبي ويحه ما أملحه ، وويسه ما أملحه . وقال نصر النحوي : سمعت بعض من يتنطع يقول : *!الويح رحمة ، وليس بينه وبين الويل فرقان إلا أنه كان ألين قليلا .
وفي ( التهذيب ) : قد قال أكثر أهل اللغة إن الويل كلمة تقال لكل من وقع في هلكة وعذاب ، والفرق بين ويح وويل ، أن ويلا تقال لمن وقع في هلكة أو بلية لا يترحم