( احتراق في باطن الفخذين ) وانسحاج يكون فيهما . قال : ويقال له المذح أيضا .
( *!والوذح ) ، بفتح فسكون ، ( الذوح ) ، وقد تقدم .
( و ) من المجاز : *!الوذاح ، ( كسحاب : الفاجرة تتبع العبيد ) .
( و ) قال الأزهري عن أبي عمرو : يقال : ( ما أغنى عني *!وذحة ) ، أي ( وتحة ) ، وقد تقدم .
( وعبد *!أوذح : لئيم ) . وقال بعض الرجاز يهجو أبا وجزة :
مولى بني سعد هجينا *!أوذحا
يسوق بكرين ونابا كحكحا
قال أبو منصور : كأنه مأخوذ من الودح ، فهو مجاز .
( و )*! وذيح ( كزبير : والد بشر التميمي الشاعر ) المشهور .
( ) ومما يستدرك عليه :
*!الوذحة : الخنفساء ، من الوذح ، وهو ما يتعلق بألية الشاة من البعر فيجف ، وفي حديث علي كرم الله وجهه ( أما والله ليسلطن عليكم غلام ثقيف الذيال الميال ، إيه أبا وذحة ) ، وبعضهم يقوله بالخاء ، وفي حديث الحجاج أنه رأى خنفساء فقال : فاتل الله أقواما يزعمون أن هاذه من خلق الله . فقيل : مم هي ؟ قال : من*! وذح إبليس .
| وشح
: ( *!الوشاح ، بالضم والكسر ) ، *!والإشاح على البدل ، كما يقال وكاف وإكاف . وقال المبرد في ( الكامل ) : كل واو مكسورة أولا تهمز . وأقرها الجماعات وجعلوها قاعدة ، نقله شيخنا . وكل ذالك حلى النساء ، ( كرسان من لؤلؤ وجوهر منظومان يخالف ) ، وفي بعض النسخ مخالف ، ( بينهما ، معطوف أحدهما على الآخر )*! تتوشح المرأة به . ومنه اشتق *!توشح الرجل بثوبه .